90 رصاصة.. علي جمعة يروي تفاصيل محاولة اغتياله وعلاقة يوسف القرضاوي بالواقعة

كشف الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية السابق، عن تفاصيل محاولة اغتياله عام 2016، والتي كانت مخططة من قبل جماعات متطرفة، مشيرًا إلى تورط القيادي الإخواني الهارب يوسف القرضاوي في التحريض على قتله.
90 رصاصة في محاولة الاغتيال
وأوضح الدكتور علي جمعة في لقاء خاص لـ بودكاست "ولاد بلدنا" على موقع مستقبل وطن نيوز الذي يقدمه أحمد علاء الدين وحبيبة الزفتاوي، أنه في يوم الحادث كان يرتدي الزي الأزهري ومتوجهًا لتصوير برنامج تلفزيوني، وعند نزوله من منزله تعرض لكمين مسلح، وقال: "بعتوا 8 مسلحين بالرشاشات عشان يغتالوني، أطلقوا عليّ حوالي 90 رصاصة، وعندما سمعت الطلقات، أخذت وضع الحماية ونزلت تحت، ثم دخلت المسجد لاحتمي خلف ساتر".
نجاتي من الموت وإعلان الجماعة اغتيالي قبل التأكد
وتابع الدكتور علي جمعة أن الجماعة الإرهابية كانت واثقة من نجاح العملية، حتى أنها أعلنت اغتياله قبل التأكد من مقتله، مضيفًا:"أثناء التحقيقات، كان الإرهابيون في حالة ذهول، وقالوا لوكيل النيابة: كان قدامنا واختفى! فاستغرب وكيل النيابة وسألهم لو رجع بيكم الزمن، هل كنتم ستفعلون ذلك مجددًا؟ فردوا: نعم! هذا غسيل مخ كامل".
وأشار إلى أنه بعد دقائق من إعلان اغتياله، ظهر على شاشة التلفزيون، مؤكدًا أن الله حماه من الموت في ذلك اليوم، قائلاً: "الأجل لسه مجاش، حتى لو ضربتوا 900 طلقة مش 90".
خداع الجماعات المتطرفة للشباب
وتطرق الدكتور علي جمعة إلى الأساليب التي تتبعها الجماعات المتطرفة في تجنيد الشباب، حيث تعمل على السيطرة عليهم فكريًا من خلال أنشطة مكثفة، قائلًا: "بياخدوه في رحلة، يحفظوه القرآن، وينفخوا فيه إنه مميز، فيغرسوا فيه الغرور والتكبر، لكن الحقيقة أن من يتعلم الدين بشكل صحيح يزداد تواضعًا وليس كِبرًا".
وأوضح أن الزعامة في مجال الدين سهلة لمن يريد خداع الناس، ولكن الفهم الحقيقي للنصوص الدينية هو ما يحمي الإنسان من الانحراف.
تحريف النصوص الدينية لتبرير القتل
وأكد الدكتور علي جمعة أن الجماعات المتطرفة تريق الدماء بناءً على تفسيرات ساذجة ومغلوطة للنصوص الدينية، معتبرًا أن هذه العقلية تمثل خطرًا على المجتمع، لأنها تحول الشباب إلى أدوات لتنفيذ أجندات دموية لا تمت للإسلام بصلة.