رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

استثمارات جديدة في حقل ظهر.. و«إيني» تؤكد التزامها بالشراكة مع مصر

نشر
حقل ظهر
حقل ظهر

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر "إيجبس 2025" يعكس الدور الإقليمي البارز لمصر في قطاع الطاقة، مشيرًا إلى أن الحدث حظي بزخم واسع بمشاركة قادة الدول وكبار المستثمرين العالميين. جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر جريدة الجمهورية "السيسي.. بناء وطن - 11 عامًا من الكفاح والعمل"، الذي عُقد تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين البارزين.

وثمّن الوزير الدعم المستمر الذي يقدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي لقطاع الطاقة، وحرصه على افتتاح مؤتمر "إيجبس 2025"، مما أضفى أهمية كبيرة على الحدث، وعكس التزام الدولة بتعزيز دور الطاقة في تحقيق التنمية الاقتصادية.

اتفاقيات إقليمية لتعزيز التعاون في الطاقة

شهد مؤتمر "إيجبس 2025" توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية لتعزيز التعاون الإقليمي، أبرزها مع المملكة العربية السعودية وقبرص، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره القبرصي. كما حرص الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، على حضور المؤتمر، حيث جرى توقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة.

وأشار بدوي إلى أن هذه الاتفاقيات تندرج ضمن استراتيجية الوزارة لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز لمصر، وبنيتها التحتية القوية، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للطاقة وإعادة تصدير الغاز إلى أوروبا والعالم.

استثمارات كبرى وتجديد الثقة في قطاع الطاقة المصري

شهد المؤتمر حضور شخصيات بارزة في قطاع الطاقة العالمي، من بينهم كلاوديو ديسكالزي، رئيس شركة "إيني" الإيطالية، التي تُعد أكبر مستثمر استراتيجي في قطاع الطاقة المصري بشراكة تمتد لأكثر من 70 عامًا. وأكد ديسكالزي حرص "إيني" على مواصلة استثماراتها في مصر، خاصة بعد استئناف أعمال الحفر في حقل ظهر.

كما ألقى جون كريسمان، رئيس شركة "أباتشي" الأمريكية، كلمة أكد فيها التزام الشركة بضخ استثمارات جديدة في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، مما يعكس عودة قطاع الطاقة المصري إلى صدارة اهتمامات كبرى الشركات العالمية.

استراتيجية شاملة لتطوير قطاع البترول

كشف المهندس كريم بدوي عن وضع الوزارة استراتيجية متكاملة لتطوير قطاع البترول، ترتكز على 6 محاور رئيسية تتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية:

  1. تأمين احتياجات السوق المحلي: زيادة الإنتاج من البترول والغاز من خلال تكثيف برامج الحفر والاستكشاف.
  2. تعظيم الاستفادة من البنية التحتية: استغلال الطاقات الفائضة في قطاع التكرير والبتروكيماويات لتحقيق قيمة مضافة.
  3. تطوير قطاع التعدين: زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 5-6%.
  4. الوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل: بالتعاون مع وزارة الكهرباء لزيادة نسبة الطاقات المتجددة إلى 42% بحلول عام 2030.
  5. الاهتمام بالسلامة والاستدامة: ضمان سلامة العاملين، والحفاظ على البيئة لجذب مزيد من الاستثمارات.
  6. تعزيز التعاون الإقليمي: الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لمصر لزيادة التعاون مع الدول المجاورة.

وأشار الوزير إلى أن هذه الاستراتيجية بدأت تؤتي ثمارها، حيث تم استئناف أعمال تنمية حقل ظهر، إلى جانب ضخ استثمارات جديدة من قبل "أباتشي" وغيرها من الشركات العالمية.

تقدير لجهود العاملين في القطاع

وفي ختام كلمته، وجه المهندس كريم بدوي الشكر والتقدير لكافة العاملين في قطاع البترول والثروة المعدنية، مؤكدًا أنهم الركيزة الأساسية لنجاح القطاع، حيث يعملون على مدار الساعة دون كلل لتلبية احتياجات المواطنين من المنتجات البترولية والغاز الطبيعي، وضمان استمرارية الإمدادات دون انقطاع.

عاجل