في ذكرى رحيله.. محطات من حياة الفنان سامي سرحان «عم أشقية مصر»

تحل اليوم الأحد، 16 فبراير ذكرى وفاة الفنان الراحل سامي سرحان، أحد الوجوه المميزة في السينما المصرية، الذي استطاع أن يحفر اسمه في ذاكرة الجمهور بأدواره المتنوعة بين الشر والكوميديا، ورغم بداياته في أدوار ثانوية، إلا أنه تمكن من تقديم شخصيات لا تُنسى، أبرزها "المعلم جابر الشرقاوي" في فيلم "فول الصين العظيم"، وفي هذه الذكرى، نستعرض أبرز محطات حياته الفنية وقصته المثيرة التي جمعت بين التراجيديا والكوميديا.
النشأة والبدايات الفنية
وُلد الفنان الراحل سامي سرحان، واسمه الحقيقي أمين سامي الحسيني سرحان، في 25 ديسمبر عام 1930، وهو الشقيق الأصغر للفنانين شكري سرحان وصلاح سرحان. بدأ مشواره الفني في أوائل الستينيات من خلال فيلم "الحقيبة السوداء" (1962)، قبل أن يتألق في العديد من الأدوار السينمائية والتلفزيونية.
جريمة القتل التي غيرت مسار حياته
قبل دخوله عالم الفن، تورط سامي سرحان في جريمة قتل، وحُكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، لكنه خرج بعد 10 سنوات لحسن سيره وسلوكه، بعد التماس قدمه شقيقه شكري سرحان إلى الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
التحول من أدوار الشر إلى الكوميديا
برز سرحان في أدوار الشرير بسبب صوته الأجش وملامحه القاسية، لكنه في التسعينيات انتقل إلى الأدوار الكوميدية، خاصة بعد مشاركته مع عادل إمام في فيلم "الإرهاب والكباب" (1992)، مما فتح له الباب أمام العديد من الأدوار الكوميدية الناجحة.
أبرز أعماله الفنية
شارك سامي سرحان في عدد من الأفلام والمسلسلات الناجحة، منها:
- الأفلام: الواد محروس بتاع الوزير، النوم في العسل، عبود على الحدود، الجنتل، التجربة الدنماركية، الناظر، فول الصين العظيم.
- المسلسلات: محمد رسول الله، أبناء دهشان، الأبطال، بوابة المتولي، أهل القمة.
- المسرحيات: العمدة الفصيح، هالة حبيبتي، الواد الجن، فيما يبدو سرقوا عبدو.
أشهر الشخصيات والإفيهات
كان دور "المعلم جابر الشرقاوي" في فيلم "فول الصين العظيم" (2004) من أبرز أدواره، حيث قدم إفيهات ما زالت مستخدمة حتى اليوم، منها:
- "زمنا ده ماينفعش فيه غير الحرامي المستقيم"
- "أنا جابر الشرقاوي عم أشقية مصر وعميد المجرمين"
- "أعمل فيك إيه.. أفرتك دماغك برصاصة جايز الرصاصة تضرب في جمجمتك وترجع لي تاني تموتني"
وفاته وإرثه الفني
رحل الفنان سامي سرحان عن عالمنا في 16 فبراير 2005 عن عمر ناهز 75 عامًا، لكنه ترك بصمة لا تُنسى في عالم الفن، خصوصًا في الأدوار الكوميدية التي أصبحت أيقونية في السينما المصرية.