أسرة ضحية واقعة السيرك في طنطا تطالب بـ50 ناقة تعويضًا عن بتر ذراعة

أعلنت أسرة الشاب محمد البسطويسي، المعروف إعلاميًا بـ"ضحية واقعة السيرك" بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، عن تمسكها بحق نجلها في الحصول على تعويض مادي يعادل 50 ناقة، تعويضًا عن بتر ذراعه نتيجة الحادث الأليم الذي تعرض له داخل إحدى عروض السيرك.
وأشارت الأسرة إلى أن طلبهم يأتي استنادًا إلى الأعراف السائدة في الحلول العرفية والسنة، على حد وصفهم.
اتهام مباشر لأنوسة كوتة
من جانبه، وجّه الشاب محمد البسطويسي اتهامًا مباشرًا إلى المدربة أنوسة كوتة، محمّلًا إياها مسؤولية ما حدث له، بسبب ما وصفه بـ"سوء توجيه الحيوانات المفترسة داخل حلبة العرض"، ما أدى إلى وقوع الحادث.
وقال في تصريحاته:"حسبي الله ونعم الوكيل في اللي اتهموني إني بدوّر على ترند.. عمري ما هتاجر بجسدي، وربنا ينتقم من اللي ظلمني."
ألم نفسي ومعنوي ودعم من المحيطين
وأعرب البسطويسي عن حزنه الشديد لما تعرض له من أذى نفسي ومادي كبير، خاصة في ظل حالة الجدل والإساءة التي طالته عقب الحادث.
كما وجه رسالة مؤثرة لخطيبته، قائلًا:"هي مش مجبرة تكمل معايا بعد إصابتي، لكنها بنت أصول وقررت تواجه الحياة معايا.. ربنا يباركلها."
الشاب محمد البسطويسي ضحية واقعة السيرك
كما قدم شكره لكل من دعمه في محنته، من قيادات جامعة طنطا، ومحافظة الغربية، وعدد من الشخصيات العامة والسياسية والشعبية التي ساندته بعد الحادث.
استقر الفريق الطبي المكون من تخصصات جراحات الأوعية الدموية والعظام والجراحة العامة والتجميل بمستشفى الطوارئ بجامعة طنطا، على بتر ذراع عامل السيرك بطنطا، من فوق الكوع في عملية استغرقت 4 ساعات حاول فيها الأطباء إنقاذ ذراع المريض من البتر.
حيث تعرض العامل لعدة عضات من الأسد المفترس داخل السيرك بعد أن أدخل ذراعة بشكل مفاجئ عبر الحاجز الحديدي اثناء العرض، فهاجمه الأسد بشكل مفاجئ وقام بعضه عدة مرات في أماكن متفرقة بداية من الكوع وحتى كف اليد.
وخضع المريض لجراحة عاجلة فور دخوله المستشفى، ضمت تخصصات جراحات الأوعية الدموية والعظام والجراحة العامة والتجميل، وتبين من خلال عملية الاستكشاف حدوث إصابات بالغة في ذراع المصابووتهتك تام في العضلات والاوردة والشرايين، و تهتك كامل في عضلات الذراع وتهتك كامل في الشرايين والأوردة المغذية للذراع وتهتك في جميع الاربطة المتصلة بعظمة الساعد
واستقر الفريق الطبي إلي صعوبة ترك الذراع في وضعه الحالي نظراً لأنه في حال تركه سيترتب عليه حدوث غرغرينه للمريض وحدوث تسمم دموي قد يؤدي به للوفاة، ولم يجدوا بديلاً سوى بتر الذراع للحفاظ على سلامة المصاب.
كان الدكتور محمد الشبيني المشرف العام على مستشفى طوارئ جامعة طنطا، كشف عن بتر ذراع أحد العمال المساعدين بالسيرك بمدينة طنطا بعد أن تعرض لهجوم من أحد الاسود أثناء عرض لعدد من الاسود والنمور، تسبب في حدوث إصابات بالغة في ذراعه، وتهتك تام في العضلات والاوردة والشرايين.
وأوضح " الشبيني" أنه تم بتر الذراع من فوق الكوع، حيث أن المصاب تعرض للعض من النمر عدة مرات في عدة أماكن بالذراع بداية من الكوع وحتى كف اليد، نتج عنه حدوث تهتك كامل في عضلات الذراع وتهتك كامل في الشرايين والأوردة المغذية للذراع، وتهتك في جميع الاربطة المتصلة بعظمة الساعد.