دار الإفتاء توضح حكم تتبع عورات الناس ونشر عيوبهم
أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يحرم شرعًا على المسلم تتبع عورات الناس وعيوبهم، أو السعي إلى كشف ما استتر من أمورهم ونشرها بين الآخرين، لما في ذلك من انتهاك لحرمة الناس وهتك للستر الذي أمر الشرع بالحفاظ عليه.
وأوضحت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذر من إيذاء المسلمين وتعييرهم وتتبع عوراتهم، مبينة أن من يتعمد البحث عن عيوب الآخرين وكشفها قد يكون سببًا في أن يُكشف ستره هو أيضًا.
واستشهدت دار الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ»، وهو الحديث الذي أخرجه الترمذي.
وشددت دار الإفتاء على ضرورة صون خصوصية الآخرين وعدم الانشغال بتتبع أخطائهم أو عيوبهم، والابتعاد عن نشر ما يسيء إليهم أو يفضح ما ستره الله عن الناس.