رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

رسائل دافئة من ميلانيا ترامب إلى العائلة المالكة البريطانية تثير الاهتمام

نشر
مستقبل وطن نيوز

كشفت الأجواء التي رافقت ختام الزيارة الرسمية التي قام بها الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة، عن مستوى كبير من الود والتقارب بين العائلة المالكة البريطانية وعائلة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خصوصاً بعد الرسائل الودية التي تبادلتها السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، مع ضيفيها الملكيين قبل مغادرتهما البلاد.

وكان الملك تشارلز والملكة كاميلا اختتما زيارتهما الرسمية للولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، قبل أن يتوجها إلى برمودا ومن ثم العودة إلى المملكة المتحدة، وقبيل مغادرتهما، توقف الزوجان الملكيان في البيت الأبيض لتوديع ترامب وزوجته ميلانيا، في لقاء اتسم بالدفء والمجاملات الودية.

وبحسب ما نقلته خبيرة قراءة الشفاه البريطانية، نيكولا هيكلينج، فقد حرصت ميلانيا ترامب على توجيه كلمات وداع مملوءة بالمودة، حيث قالت للعائلة المالكة: «شكراً لكم، أتمنى لكم التوفيق ورحلة سعيدة»، كما وجهت رسالة خاصة إلى الملكة كاميلا قالت فيها: «أتمنى لكم كل الخير واستمتعوا بوقتكم».

وقالت هيكلينج، في تصريحات لصحيفة «ذا صن»، إن ميلانيا طلبت من الملكة كاميلا نقل تحياتها إلى أميرة ويلز، كيت ميدلتون، والأمير ويليام وأطفالهما، حيث قالت: «أبلغي تحياتي إلى كاثرين وويليام والأطفال الرائعين».

وخلال مراسم الوداع، لفتت الملكة كاميلا الأنظار بارتدائها لـ«بروش» فاخر من دار «تيفاني آند كو»، يُعتقد أن ميلانيا كانت قد قدمته لها هديةً خلال زيارة سابقة إلى لندن، في سبتمبر الماضي، إلا أن الملكة قامت لاحقاً بتغيير إطلالتها بعد مغادرتها البيت الأبيض مباشرة.

فقد ظهرت الملكة كاميلا بـ«البروش» الذي يُقدّر ثمنه بنحو 40 ألف دولار، إلا أنها استعاضت عنه لاحقاً لدى وصولها إلى مقبرة أرلينغتون الوطنية بـ«بروش» آخر من تصميم «كارتييه»، يحمل رمزَي العلمين البريطاني والأميركي، وهو «البروش» نفسه الذي ارتدته لدى وصولها إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ميريلاند في بداية الزيارة إلى الولايات المتحدة.

ويحمل «البروش» تصميماً يرمز إلى العلاقات التاريخية بين لندن وواشنطن، حيث يظهر أربعة أشخاص يقفون على سجادة حمراء خلال مناسبة رسمية، بينما ترفرف خلفهم الأعلام الأميركية، إلى جانب شخصين يرتديان زياً عسكرياً، في مشهد يعكس الطابع البروتوكولي للعلاقات الثنائية.

ومن المعروف أن تبادل الهدايا يُشكّل تقليداً راسخاً خلال الزيارات الرسمية بين العائلات الحاكمة ورؤساء الدول، وقد كانت الهدية، التي قدمتها ميلانيا للملكة كاميلا، من أبرز الرموز التي عكست متانة العلاقات الشخصية بين الجانبين.

وفي ختام الزيارة، عبّر الرئيس ترامب عن سعادته الكبيرة باستضافة الملك والملكة، حيث نقلت نيكولا هيكلينغ عنه قوله للملكة كاميلا: «لقد سعدنا بوجودك هنا في بلادنا، وأتمنى لك رحلة سعيدة، وآمل أن نلتقي مجدداً في زيارتنا المقبلة».

كما وصف ترامب الزيارة بأنها «رائعة»، مؤكداً تطلعه إلى لقاء الملك تشارلز والملكة كاميلا مجدداً في المستقبل، في إشارة إلى استمرار العلاقات الودية بين الطرفين.

وذكرت تقارير صحفية، أن ميلانيا ترامب تبدي إعجاباً خاصاً بأميرة ويلز، كيت ميدلتون، وتتمنى لقاءها قريباً برفقة الأمير ويليام خلال زيارة محتملة إلى الولايات المتحدة، ونقلت صحيفة «ديلي ميل» عن مصدر مقرب قوله إن ميلانيا «معجبة بكيت للغاية، وتتطلع إلى استقبالها».

وتتمتع عائلة ترامب بعلاقات وثيقة مع العائلة المالكة البريطانية، وهو ما ظهر أيضاً خلال مأدبة العشاء الرسمية التي أُقيمت في البيت الأبيض أثناء الزيارة، حيث قدّم الملك تشارلز للرئيس ترامب جرساً تاريخياً يعود لغواصة بريطانية من حقبة الحرب العالمية الثانية تحمل اسم «إتش إم إس ترامب».

وخلال تقديم الهدية، قال الملك تشارلز: «ليكن هذا الجرس شاهداً على تاريخنا المشترك ومستقبلنا المشرق»، واصفاً إياه بأنه «هدية شخصية» تحمل دلالات رمزية مهمة، ويحمل الجرس اسم الرئيس ترامب، إضافة إلى تاريخ عام 1944، وهو العام الذي غادرت فيه الغواصة حوض بناء السفن البريطاني.

عاجل