ترامب: عدم إرسال وفدنا إلى إسلام آباد لا يعني استئناف الحرب ولم نفكر بالأمر بعد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عدم إرسال الوفد الأمريكي إلى إسلام آباد لا يعني بأي حال من الأحوال استئناف الحرب، موضحًا أن هذا الخيار لم يُطرح أو يُناقش داخل دوائره السياسية حتى الآن.
واعلن ترامب عن إلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مؤكداً أن إرسال وفد في رحلة طويلة “دون هدف واضح” لا جدوى منه في المرحلة الحالية.
وأوضح ترامب في اتصال مع قناة "فوكس نيوز": "قلت لهم: كلا، لن تقوموا برحلة تستغرق 18 ساعة للوصول الى هناك. لدينا كل الأوراق. يمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا، لكن لن تقوموا برحلات بعد الآن للجلوس (حول طاولة) والتحدث عن لا شيء".
ولدى سؤاله عمّا إذا كان إلغاء الزيارة يشير إلى احتمال استئناف الحرب، أكد ترامب لموقع "أكسيوس": "كلا، لا يعني ذلك. لم نفكّر في هذا الأمر بعد".
وشدّد ترامب على أن أحدا لا يعرف من يتولى زمام القيادة في إيران. وجاء في منشور له على منصته "تروث سوشال": "هناك اقتتال داخلي هائل وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بـ"القيادة" لديهم. لا أحد يعرف من المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم".
وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق أن ويتكوف وكوشنر سيتوجهان صباح السبت إلى إسلام آباد، لكن مصادر مطلعة أكدت لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الاثنين لم يغادرا ولاية فلوريدا أصلاً.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، شدد دونالد ترامب على أن إيران “لا تمتلك أي أوراق حقيقية للتفاوض”، في إشارة إلى موقفه المتشدد من الملف الإيراني.
كما أشار إلى إمكانية التواصل مع الجانب الإيراني في أي وقت، في إطار ما وصفه بـ”المرونة السياسية”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مستقبل الاتصالات أو مسار التفاوض.