رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

علي جمعة في «بودكاست ولاد بلدنا»: حملت السلاح في نكسة 1967م

نشر
علي جمعة في «بودكاست
علي جمعة في «بودكاست ولاد بلدنا»: حملت السلاح في نكسة 1967م

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية السابق، إنه خلال نكسة 1967، كان هناك نظام يُعرف باسم "مادة الفتوة"، وهو تدريب عسكري كان يُفرض على طلاب المدارس الثانوية كجزء أساسي من المناهج.

موضوعات متعلقة:

وقال  جمعة  في لقاء خاص لـ بودكاست "ولاد بلدنا" على موقع مستقبل وطن نيوز الذي يقدمه أحمد علاء الدين وحبيبة الزفتاوي، : "كنت أمسك سلاحًا وأؤدي خدمة وطنية أمام البنك الأهلي خلال الحرب، وكان ذلك أشبه بالحرس الوطني كنت في السادسة عشرة من عمري، وكانت الحياة العسكرية تُثير حماسي بشدة، لما فيها من جدية وعطاء".

وتحدث  مفتي الديار المصرية السابق، عن نشأته وطفولته في مدينة بني سويف، التي كانت تُعرف حينها بالأرياف، مؤكدًا أن حياته في الريف كانت مليئة بالسعادة، وشهدت بداية حفظه للقرآن الكريم في سن التاسعة.

علي جمعة في لقاء خاص لبودكاست "ولاد بلدنا" 

وأوضح الدكتور علي جمعة أن الريف المصري كان مصدرًا للخير، حيث كانت القرى تمدّ أهل الحضر بالسمن والزبدة والقشطة، ما عزّز التواصل الدائم بين الريف والمدينة.

مولده وسنوات الطفولة

وأشار مفتي الجمهورية السابق إلى أنه وُلد فجر يوم الاثنين 7-6-1371 هـ، الموافق 3 مارس 1952، ما يجعله يبلغ 73 عامًا ميلاديًا و75 عامًا هجريًا، لافتًا إلى أن الخديوي إسماعيل هو من أدخل التقويم الميلادي إلى مصر، إذ كانت الدولة تعمل سابقًا بالتقويم الهجري.

وأضاف الدكتور علي جمعة، أنه وُلد لأبوين من الأقارب، وكان الابن الوحيد لهما، لكنه لم يشعر أبدًا بالوحدة، بل كان يرى أن جميع البشر إخوته.

وتابع: "حين بلغت 9 سنوات بدأت حفظ القرآن الكريم، وأتممت الحفظ في سن 17 عامًا، وهي فترة شهدت العديد من الأحداث الكبرى في مصر، أبرزها حرب 1967".

 بودكاست "ولاد بلدنا"

حب العسكرية والانتماء للوطن

وأوضح أنه انضم إلى الحركة الكشفية، التي اعتبرها شبيهة بالنظام العسكري، مؤكدًا أن شعور الانتماء للوطن كان يُزرع في الأسرة منذ الصغر.

وأضاف الدكتور علي جمعة: "تعلمنا الوطنية بالمعايشة، فمن لا يكون وطنيًا يكون منحرفًا، كلمة الوطن تحمل مفاهيم متدرجة، ومتّصلة بالحياة بشكل عميق"، مشيرًا إلى أن نكسة 1967 كانت صدمة شديدة للمصريين، ولكنها كانت أيضًا درسًا عزز الشعور بالانتماء لدى الأجيال اللاحقة.

عاجل