لسرقة ذهبها.. الإعدام شنقا لقاتل عروس بني مزار بالمنيا

أصدرت محكمة جنايات المنيا، دائرة بني مزار اليوم الأحد، حكمًا بمعاقبة علي. ع. م 29 سنة عامل مقيم بمركز بنى مزار، بالإعدام شنقًا، بعد استطلاع رأي فضيلة المفتي؛ لقيامه باستدراج وقتل المجني عليها منة الله. ر. م 27 سنة، محصلة في إحدى الشركات ، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«عروس بني مزار »، في 14 مايو من العام الماضي لقيامة بسرقة مشغولاتها الذهبية.
وتضمن الحكم، إلزام المتهم المصاريف الجنائية، وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.
كانت هيئة المحكمة، برئاسة المستشار شريف أحمد سعيد، وعضوية المستشارين وائل محمد فريد ومحمد كمال ضيف الله ومحمد أحمد الشحات، وأمانة سر ماهر محمد حسن وخالد محمد عبد الغنى ومحمد مصطفى هارون، قد عقدت جلستها في أواخر نوفمبر الماضي، واحالة أوراق القضية إلى مفتى الجمهورية، وحددت جلسة الأحد 26 يناير للنطق بالحكم.
تضمن قرار الإحالة، أنه بتاريخ 14 مايو 2024، أوهم على. ع. م 29 سنة عامل، مقيم بمركز بنى مزار المجني عليها منة الله. ر. م 27 سنة، محصلة في شركة، مقيمة بإحدى قرى بنى مزار، بالتوجه معه إلى إحدى قرى المركز لمقابلة أحد معارفه كى تُنهى له إجراءات الحصول على قرض من الشركة التي تعمل بها.
وأضاف القرار أن المتهم استدرجها بدراجة نارية إلى طريق تلك القرية، وخلال سيرهما بالطريق استبدل تلك الدراجة بأخرى، مُوهِمًا إياها بأنه يريد زيارة أحد المتوفين بمقابر الشيخ عطا القريبة منهما آنذاك، فتمكن من إقناعها والدخول بها إلى تلك المقابر بغية إبعادها عن أهلها وذويها، وقام بالتعدى عليها، وقتلها عمدًا مع سبق الإصرار، بالضرب على رأسها بحجر، فخَرّت مغشيًّا عليها، ثم حملها، وألقاها في إحدى المقابر التي كان يتواجد بها بعض الأشجار اليابسة، فأخرج قداحته، وأضرم النيران بتلك الأشجار كى يخفى ملامحها، فحدثت بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتى أودت بحياتها، قاصدًا إزهاق روحها بغية ارتكاب جريمة السرقة.
وأحال المحامى العام الأول لنيابات شمال المنيا، المتهم إلى المحاكمة الجنائية؛ لاتهامه باستدراج وخطف وقتل الضحية، واقتران الجريمة بأخرى تتعلق بسرقة مشغولاتها الذهبية، مطالبًا بتطبيق مواد قانون العقوبات على المتهم.