رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

جانتس: الانتخابات المُبكرة ستمنع انقسام إسرائيل وتجدد الثقة بين الشعب وقادته

نشر
جانتس
جانتس

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني جانتس، عضو (كابينيت الحرب)، إلى إجراء انتخابات مُبكرة لـ "منع انقسام الأمة" على حد قوله، وذلك بعد احتجاجات عنيفة في مدينة القدس المحتلة الليلة الماضية. 
ونسبت القناة السابعة الإسرائيلية إلى جانتس زعيم المعسكر الوطني والسياسي، الأكثر شعبية في إسرائيل، حسب استطلاعات الرأي قوله - في مؤتمر صحفي - إنه يجب الاتفاق على موعد للانتخابات مضيفا أنه في أوقات الحرب، يُمنع السماح بأي تهرب من المسؤوليات المدنية والتصرف بطريقة فيها عدم اكتراث بأهالي الأسرى. 
وأضاف جانتس - في تعليق على احتجاجات أمس - "العنف غير مقبول، ويجب على الشرطة أيضًا ضبط النفس". 
ووجه جانتس حديثه إلى أهالي الأسرى في قبضة المقاومة في غزة فقال: "إنني أسف لحقيقة أننا لم نتمكن بعد من إعادتهم... أشعر بالخجل عندما أسمع كيف تتصرف تجاههم بعض قطاعات الجمهور والمسؤولون المنتخبون... ويجب على نتنياهو معالجة هذا الأمر والتأكد من معاملتهم بما يليق. إنهم يستحقون أن يعرفوا أن المجتمع ليس ضدهم، بل يدعمهم". 
وقال جانتس: "إذا كانت هناك طريقة لاستعادة الأسرى فلن نتركها... ولن نجلس في حكومة لا تبذل قصارى جهدها من أجل استعادة الأسرى". 
وأضاف: "وإلى جانب الحاجة الملحة لاستعادة الأسرى، يجب معالجة الوضع الامني على الجبهة الشمالية. سنحارب حماس لسنوات قادمة، والجيش يلحق أضرارا بحزب الله، ويجب أن نكمل هذه المهمة بهدف إعادة السكان إلى بيوتهم هذا الصيف".
يشار إلى أن سكان مستوطنات غلاف غزة، وشمال إسرائيل غادروا منازلهم جراء الحرب على غزة، ونتيجة للاشتباكات وتبادل القصف المستمر بين حزب الله وإسرائيل منذ بداية "طوفان الأقصى".
وقال جانتس - في نهاية المؤتمر الصحفي - "لكي نحافظ على وحدتنا، يجب أن يعلم الجمهور أننا سنأتي قريبا ونطلب ثقتهم... دعونا لا نتجاهل يوم 7 أكتوبر. ولهذا السبب يجب أن نتفق على إجراء انتخابات.. لقد ناقشت هذا الموعد مع الزعماء السياسيين.. الانتخابات ستمنع انقسام الأمة، لأننا قريبا سنجدد الثقة بين الشعب وقادته". 

فصائل عراقية تتبنى هجوما بالمسيرات على مستوطنة أشدود الإسرائيلية


أفادت قناة القاهرة الإخبارية - في خبر عاجل - بأن فصائل عراقية تبنت هجوما بالمسيرات على مستوطنة أشدود الإسرائيلية.

مجلس الأمن الدولي يخفق في إدانة ضربة إسرائيلية على إيران بسوريا


عرقلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بيانا صاغته روسيا في مجلس الأمن الدولي كان من شأنه إدانة هجوم تعرض له مجمع السفارة الإيرانية في سوريا وتتهم طهران إسرائيل بالمسؤولية عنه.


وتتعين الموافقة على البيانات الصحفية الصادرة عن المجلس المؤلف من 15 عضوا بالإجماع. وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة، بدعم من فرنسا وبريطانيا، أبلغت بقية الدول بالمجلس بأن العديد من الحقائق بشأن ما حدث يوم الاثنين في دمشق لا تزال غير واضحة، ولم يكن هناك توافق في الآراء بين أعضاء المجلس خلال اجتماع عقد يوم الثلاثاء.

 

وقال دميتري بوليانسكي نائب مندوب روسيا في الأمم المتحدة في منشور على تويتر "هذا بمثابة مثال صارخ للمعايير المزدوجة التي تستخدمها ’الترويكا’ الغربية ونهجها... تجاه الالتزام بالقانون والنظام في السياق الدولي".


وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أصدر بيانات في الماضي يدين فيها الهجمات على المقار الدبلوماسية. وأدان الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الهجوم وقال إنه يتعين احترام حصانة المباني والشخصيات الدبلوماسية والقنصلية، ودعا إلى ضبط النفس.

 

وتقول الولايات المتحدة إنها ليست متأكدة من وضعية المبنى الذي تعرض للقصف في دمشق، لكنها ستشعر بالقلق إذا كان منشأة دبلوماسية.

ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم الذي دمر مبنى قنصليا مجاورا لمجمع السفارة الرئيسي، مما أسفر عن مقتل سبعة من الحرس الثوري الإيراني.

 

 

 

عاجل