رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

فرنسا تجمد أصول يحيى السنوار العقل المدبر لهجوم طوفان الأقصى

نشر
 يحيى السنوار، رئيس
يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

أصدرت الحكومة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، قرارًا بتجميد أصول يحيى السنوار القائد في حركة حماس بقطاع غزة، لمدة ستة أشهر. 

ووفقًا للمرسوم الصادر في الجريدة الرسمية الفرنسية، فإن قرار التجميد يشمل «الأموال والموارد الاقتصادية التي يملكها أو التي يتحكم فيها السنوار داخل فرنسا».

ويعتبر الاحتلال الإسرائيلي يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة منذ عام 2017، العقل المدبر لهجمات السابع من أكتوبر الماضي.

وغادر السنوار، السجون الإسرائيلية عام 2011، في صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وزير الدفاع الإسرائيلي: هدفنا قتل يحيى السنوار

وفي وقت سابق، قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يوآف جالانت، إنه يتوقع أن تستمر الحرب على قطاع غزة بشدتها الحالية لمدة شهرين آخرين على الأقل، وفق تصريحاته لشبكة «ABC News».

وأضاف جالانت، أن الطريقة الوحيدة التي قد تفكر بها إسرائيل في استئناف أي محادثات تفاوض مع حماس هي إذا نفذت الاتفاق الأصلي، وأعادت النساء والأطفال الذين لا تزال تحتجزهم كرهائن، دون شروط مسبقة ولا شيء في المقابل.

وأكد جالانت، أنه ملتزم بإعادة بقية الأشخاص الذين ما زالوا رهائن في غزة، وعددهم أكثر من 100 شخص، إلى وطنهم، بحسب وصفه.

وتابع قائلا: «الطريقة الوحيدة مع حماس هي استخدام القوة، في نهاية المطاف سوف يعطونك شيئا، وأمامهم خياران، هم الموت في الأنفاق أو على السطح، أو الاستسلام دون شروط».

ولفت وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، أن أهداف تل أبيب من الحرب هي قتل زعيم حماس في غزة ومهندس هجوم 7 أكتوبر يحيى السنوار، وكسر التسلسل القيادي لحماس والتأكد من أن حماس لم تعد تعمل كمنظمة عسكرية يمكنها شن هجمات منظمة ضد إسرائيل.

إسرائيل توزع على جنودها «كوتشينة» تحمل صور قادة حماس

ووزع الجيش الإسرائيلي على جنوده في قطاع غزة 10 آلاف مجموعة أوراق لعب كوتشينة، تحمل صور المطلوبين من حركة حماس، أسوة بما فعلته الولايات المتحدة في العراق بعد غزوه.

وعلى رأس المطلوبين في أوراق اللعب، يوجد قائد حركة حماس يحيى السنوار، بينما على ورقة الجوكر المطلوب الأول قائد الجناح العسكري للحركة محمد ضيف.

كما تضم أوراق اللعب التي تمثل المطلوبين لإسرائيل، صورا لقيادات حركة حماس في الخارج، مثل إسماعيل هنية وخالد مشعل.

وتضم الأوراق أيضا صور 10 مسؤولين في حماس، تمت تصفيتهم من قبل الجيش الإسرائيلي.
وترى مصادر أن أحد أهداف هذه الخطوة هو إيصال رسالة لقادة حماس، أن إسرائيل مصممة على مطاردتهم والوصول إليهم وتصفية الحركة.

وأكدت إسرائيل مرارا أن حربها على قطاع غزة تهدف إلى القضاء على حركة حماس.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح، أثناء وجود رئيس الموساد دافيد برنيع في الدوحة، أنه أصدر تعليماته للموساد بالعمل على تصفية قادة حماس في الخارج.

وكانت أجهزة الاستخبارات العسكرية الأميركية فعلت الشيء ذاته، في أعقاب غزو العراق عام 2003.

ووزعت على الجنود الأميركيين في العراق، أوراق لعب لمساعدتهم في التعرف على أعضاء حكومة الرئيس السابق صدام حسين.

عاجل