رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الإسراء والمعراج.. فضائل الليلة المباركة على الإسلام والمسلمين

نشر
مستقبل وطن نيوز

تحل اليوم ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، ليلة الإسراء والمعراج،  أعظم الليالي في حياة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وللأمة الإسلامية.

وتعد ليلة الاسراء والمعراج حادثا يصعب على العقل البشري تصديقه، وإذا لم يكن الإنسان على إيمان عميق بالدين الإسلامي فإنه لن يستوعب الخبر فالعديد من الصحابة فتنوا في هذه الواقعة، بينما ثبت سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه.

وفي تلك الليلة كان النبي عليه الصلاة والسلام على موعد مع المعجزة الكبرى، الإسراء من مكة إلى بيت المقدس والمعراج بالبراق إلى السماء السابعة ليصلى إماما بالأنبياء ويصل إلى سدرة المنتهى، ويخوض رحلته النورانية في الملكوت الأعلى.

وضاقت الأرض بالنبي بعد وفاة زوجته السيدة خديجة وعمه أبوطالب وتكذيب وأذى المشركين فخفف عنه الله بمعجزة الإسراء والمعراج، حتى إذا رجع الرسول الكريم وحكى ما سمع ورأى قال المشركون كذبوه وأسرعوا إلى أبي بكر وقالوا له: إن صاحبك يزعم أنه أسري به إلى بيت المقدس، فقال: إن كان قال ذلك فقد صدق، إني أصدقه في خبر السماء يأتيه، فسماه الرسول «الصِّدِّيق»

ولهذه الليلة العديد من الفضائل التي نستطيع أن نذكر منها:

1- نقطة تحول في طريق الدعوة إلى الله.

2- أثبتت نبوة رسول الله محمد –صلى الله عليه وسلم وصدقه.

3- تعد دعمًا نفسيًا للرسول صلى الله عليه وسلم بعد موت زوجته، خديجة، وعمه أبو طالب -رضي الله عنهما-.

4- تكريم لسيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم - واطلاع على الغيب الذي لا يعلمه أحد إلا الله.

5- كشفت مكانة النبي –صلى الله عليه وسلم - التي لم يحظَ بها أحد من أهل السماوات والأرض.

6- صلاة النبي –صلى الله عليه وسلم- إمامًا للأنبياء، أكبر دليل على أنه خاتم المرسلين وشهيدًا على الناس.

7- جزاء صبر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وثباته على الكفار، ولفراق أحبته.

8- كانت اختبارًا لصبر المؤمنين وصدقهم في اتباعهم لدعوة الإسلامية، لأنها فوق مستوى العقل البشري.

9- ثقة أبو بكر الصديق بالرسول كانت كبيرة جدًا فقد ثبت في هذا الموقف عندما كذبه الكثير من أهل مكة وارتدوا عن دينهم.

10-أثبتت أن كل الأنبياء يعبدون الله عز وجل وهم إخوة ودينهم واحد.

11- دللت على أهمية ومكانة الأقصى وأهمية المحافظة عليه والعمل على استعادته مرة أخرى.

عاجل