رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

من الصعيد للبحيرة| مسئولو الصحة يكشفون: لماذا أثيرت أزمة الأكسجين في هذا التوقيت؟

مستقبل وطن نيوز

صحة «بني سويف»: شائعات نقص الأكسجين كذب ومحاولات للتضليل.. ووكيل «صحة المنيا» يطالب وسائل الإعلام بتحري الدقة

«صحة الشرقية»: لم يحدث نقص من قبل في الأكسجين.. ونبلغ الشركات الموردة قبل حدوث أي عجز

«مستشفيات الغربية»: لا أزمة لدينا.. والوزارة وافقت على شبكتين جديدتين لمستشفيي المحلة والصدر 

«صحة سوهاج»: جاهزون لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا.. وأنابيب الأكسجين متوافرة بالمستشفيات

«المستلزمات الطبية»: الأنابيت متوفرة في جميع الصيدليات.. ولا نعاني أزمة نقص أكسجين

ضجة لا أساس لها من الصحة أثيرت مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب انتشار فيديو يزعم وجود أزمة نقص في الأكسجين الطبي بالمستشفيات، على الرغم من تأكيد الحكومة ووزارة الصحة أنه لا صحة لهذه الادعاءات، وأن الأكسجين متوفر بالمستشفيات، وأن الوزارة نسقت مع الشركات المنتجة لزيادة إنتاجها لمواجهة الزيادة في أعداد الإصابات بكورونا منذ بداية الموجة الثانية، ما طرح السؤال الهام، لماذا أثيرت الأزمة في هذا التوقيت بالذات؟.. وهل هناك أزمة من الأصل؟ 

في التقرير التالي، يرصد موقع «مستقبل وطن نيوز» من أرض الواقع، حقيقة وضع كميات الأكسجين بمستشفيات العزل، وعلى لسان مسئولي الصحة في المحافظات، الذين أكدوا أن ما يشاع عن نقص الأكسجين الطبي افتراء وكذب ومحاولات للتضليل، مؤكدين أنه لا عجز أو نقص. 

بني سويف

الدكتور محمد يوسف عبد الخالق، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، قال إن ما يشاع عن وجود نقص أكسجين في المستشفيات، عارٍ تماما من الصحة، ومحض افتراءات، وكذب ومحاولة للتضليل.

وكيل وزارة الصحة، أضاف- في تصريحات خاصة لـ«مستقبل وطن نيوز»- أن «الوضع آمن تمامًا داخل المستشفيات، ولدينا برنامج نستخدمه في ملء تنكات الأكسجين بالمستشفيات، الذي يضمن استمرار تقديم الخدمة ووصولها للمرضى»، موجهًا رسالة إلى المواطنين قال فيها «نطمئن المواطنين، فلن نبخل بأي شيء ونقدم أقصى ما بوسعنا في ظل تلك الأزمة العالمية».

الدكتور هشام مسعود، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، قال في تصريحات خاصة لـ«مستقبل وطن نيوز»، إن الأمور مستقرة في اليوم الثالث من واقعة مستشفى الحسينية، مشددًا على أنه لا مشكلة في المحافظة في الأكسجين، بجميع مستشفياتها الـ25، ولا تعاني من نقص في إمدادات الأكسجين. 

وأشار مسعود، إلى أن جميع المستشفيات بها شبكة أكسجين، وأخرى احتياطية عبر أسطوانات أكسجين، كل أسطوانة تزيد سعتها عن 800 لتر. 

الغربية

وفي سياق متصل، أكد الدكتور هشام شيحة مدير عام المستشفيات بمديرية الصحة بالغربية، أن «المحافظة تضم 16 مستشفى تستخدم كعزل لاستقبال مرضى فيروس كورونا من بينها 7 مستشفيات صدر وحميات، و4 مستشفيات مركزية ومستشفى مركزي، وهو إبيار وذلك بطاقة 912 سريرًا مشغولًا منهم 630 سريرًا بنسبة 70%». 

وأشار شيحة، إلى أنه يوجد 8 مستشفيات، بها شبكات أكسجين وأسطوانات، أما باقي المستشفيات فتضم أسطوانات فقط، مضيفًا أن وزارة الصحة وافقت على تركيب تانكات أكسجين جديدة بمستشفى حميات المحلة، وصدر المحلة، تمهيدا لتدشين شبكة الأكسجين.

وأكد أنه يوجد استقرار في ضخ الأكسجين للمستشفيات، لافتا إلى أنه عندما نصل إلى نسبة 50٪ في الأكسجين يتم فورا إبلاغ الشركات الموردة بالفعل لسرعة الإرسال قبل حدوث أي عجز أو نقص، مشددا على أن هذا لم يحدث من قبل. 

وأضاف مدير عام مستشفيات الغربية، أن أسطوانات الأكسجين مركبة على شبكة الأكسجين أتوماتيكيا وتعمل مباشرة، وتعمل في حالة أي نقص للأكسجين بشبكة المستشفيات، موضحًا أنه أحيانا تتأخر الشركات الموردة للأكسجين، وهذا يرجع لظروف التعاقدات، ولكن لم تحدث أي مشكلات في توافر الأكسجين للمستشفيات. 
ولفت إلى أهمية دعم المجتمع المدني، لدعم القطاع الطبي في هذا الظرف الصعب الذي تمر به البلاد في جائحة كورونا.  

من جهته، كشف الدكتور عبد الناصر حميدة، وكيل وزارة الصحة بالغربية، أنه لا توجد أي مشاكل بخصوص الأكسجين في المستشفيات، موضحًا أنه يتم متابعته يوميًا، ومتابعة أرصدته من خلال التواصل مع مديري المستشفيات والشركات الموردة وتوجد بدائل واحتياطيات بكل مستشفى في حالة الطوارئ.

وأضاف أن ما أثير بخصوص انقطاع الأكسجين بمستشفى زفتي غير صحيح، ولو كان صحيحًا لتوفيت جميع الحالات في العناية المركزة والموضوعة على جهاز التنفس الصناعي، وهو ما لم يحدث، موجها رسالة إلى المواطنين قال فيها «نطمئن الجميع بتوافر الأكسجين بجميع مستشفيات الغربية». 

المنيا

وفي المنيا، نفى وكيل وزارة الصحة، الدكتور محمد نادي، ما تردد في أحد المواقع الإخبارية حول اقتراب نفاد الأكسجين بداخل مستشفى حميات ملوي للعزل، بسبب ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا.

وأكد الدكتور محمد نادي وكيل وزارة الصحة، أن هذا الخبر عارٍ تماما من الصحة، موضحًا أن مستشفى حميات ملوي ليس به مرضى كورونا، حيث يتم استقبال مرضى كورونا بمستشفى العزل الجديدة، ومستشفى صدر ملوي، مؤكدًا أن مستشفى حميات ملوي بها حالتان فقط يتم علاجهما "أمراض متوطنة " وليس كورونا.

ودعا وكيل وزارة الصحة إلى ضرورة تحري الدقة والصدق في نشر الأخبار، وتداولها لعدم نشر البلبلة وإثارة الخوف والفزع لدى المواطنين.

سوهاج

وأكد مصدر مسئول بمديرية الصحة بسوهاج لـ"مستقبل وطن نيوز "توافر أنابيب الأكسجين بجميع مستشفيات العزل مع وجود فائض لتكفي جميع المرضى، وأن جميع مستشفيات المحافظة على استعداد تام لاستقبال الحالات المصابة مع جاهزيتها بجميع الأجهزة اللازمة، مشددًا عليى جاهزية المحافظة للتصدي للموجة الثانية من فيروس كورونا.

وأضاف المصدر، أن الموجة الثانية تحتاج الي استعدادات خاصة وقوية من المحافظات، مؤكدًا  أن وعي الشعب أحد أقوى الأسلحة لمواجهة الفيروس، وعدم التهوين من صعوبة الموقف والوعي الصحي بالفيروس أساليب يجب اتباعها لتخطي الإصابة.

وطالب المصدر بضرورة اتباع أهالي المحافظة للإجراءات الاحترازية اللازمة من ارتداء الكمامات أثناء التواجد في الشوارع، والبعد عن أماكن التكدس الاجتماعي كالمقاهي والكافيهات والنوادي مع محاولة الاستقرار في المنازل، وعدم النزول للشارع إلا للضرورة القصوى مع أخذ كافة الإجراءات الاحترازية، مؤكدًا على أن وعي الشعب أهم الأسباب فى عدم تفشي الفيروس عملا بمقولة " الوقاية خير من ألف علاج ".

شعبة المستلزمات الطبية

من جانبه، أكد الدكتور محمد إسماعيل عبده، رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية، توافر أنابيب الأكسجين في مصر، لكن البعض يتكالب عليها احتياطيًا، فيعتقد المواطنين على غير الحقيقة أنها غير متوافرة. 

وقال رئيس الشعبة- في تصريحات خاصة لـ"مستقبل وطن نيوز"، إن الأنابيب، متوفرة بالصيدليات، وأماكن البيع بالقاهرة، في شارع القصر العيني، حيث يوجد به أكثر من 100 محل لبيع الأسطوانات، وكذلك تنتشر في إمبابة وشبرا.

وحول تحديد أسعار الأسطوانات، أوضح رئيس شعبة المستلزمات الطبية بغرفة القاهرة التجارية، أن الأسعار تخضع للعرض والطلب، مشيرًا إلى أن سعر الأسطوانة كان في الموجة الأولى لكورونا 2400 جنيه، وأصبح الآن 3200 جنيه.

وأضاف أن الأسطوانة والمنظم الخاص بها يتم استيراده من الصين، وتعبأ في مصر مقابل 20 جنيهًا للأسطوانة سابقًا، أما الآن فسعر التعبئة بلغ 60 جنيهًا.

 

عاجل