إعدام زوجة وشقيقها وابن خالتها بتهمة قتل زوجها وإلقاء جثته في النيل
أسدلت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب وأمن الدولة الستار على قضية مقتل أحد الأشخاص بمحافظة المنوفية، بعدما قضت بإعدام ربة منزل وشقيقها وابن خالتها، عقب إدانتهم بقتله مع سبق الإصرار والترصد والتخلص من جثته بإلقائها في نهر النيل.
صدر الحكم برئاسة المستشار خالد الشباسي، وعضوية المستشارين نادر طاهر، وتامر الفنجري، ورامي حمدي، بحضور عمر أحمد رئيس النيابة، حيث قضت المحكمة بإعدام المتهمين الثلاثة بعد ورود رأي مفتي الجمهورية بتأييد تنفيذ العقوبة.
وأكد تقرير مفتي الجمهورية أن عقوبة الإعدام جاءت جزاءً لما ارتكبه المتهمون من جرم، وأنها تتناسب مع تفاصيل الواقعة وما تضمنته من تخطيط وتنفيذ للجريمة.
خلافات أسرية وراء ارتكاب الجريمة
وكشفت التحقيقات أن المتهمة الأولى "عزيزة.ك"، 42 سنة، أقدمت على التخطيط للتخلص من زوجها "نادي.س"، 43 سنة، بسبب خلافات أسرية، بعدما علمت برغبته في الزواج من سيدة أخرى عقب إنجابه منها طفلتين.
وأوضحت التحقيقات أن الزوجة اتفقت مع شقيقها "م.ك"، 48 سنة، على قتل المجني عليه، خوفاً من قيامه بكتابة المنزل باسم الزوجة الأخرى وضياع حقوق طفلتيها، كما حاول المتهمان في البداية وضع مواد مخدرة بين المواد التي يتعاطاها الزوج، إلا أن المحاولة فشلت.
استدراج المجني عليه والتخلص من جثمانه
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمة أصرت على تنفيذ الجريمة، فاتفق شقيقها مع نجل خالته على قتل المجني عليه مقابل مبلغ مالي.
وقام المتهم الثاني باستدراج الزوج بحجة حضور حفل زفاف في مركز الشهداء بالمنوفية، وخلال استقلالهم مركباً صغيراً في نهر النيل، وضع المتهم الثالث مخدراً في العصير للمجني عليه، وبعد شعوره بحالة إعياء قام المتهم الثاني بضربه على رأسه حتى فقد الوعي.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين وضعوا جثمان المجني عليه داخل جوال وألقوه في نهر النيل، قبل أن تظهر الجثة بعد أيام ويتم انتشالها، ومع تضييق الخناق على الزوجة اعترفت بتفاصيل الواقعة، ليتم ضبط باقي المتهمين وإحالتهم للمحاكمة.


