أوروبا تحت وطأة القبة الحرارية.. هل تصل الموجة شديدة الحرارة إلى مصر؟
قال الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية إن الموجة شديدة الحرارة تستمر في التأثير على غرب أوروبا، نتيجة سيطرة قبة حرارية في طبقات الجو العليا، بالتزامن مع ارتفاع نسب الرطوبة بالقرب من سطح الأرض، مما أدى إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة هناك.
وقد تجاوزت درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في عدد من الدول، من بينهم فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا، مما تسبب في تسجيل عدد من الوفيات فى بعض من هذه الدول في تأكيد جديد على أن موجات الحر الشديدة تُعد من أخطر الظواهر الجوية التي تهدد صحة الإنسان.
هل تصل الموجة شديدة الحرارة إلى مصر؟
قالت الأرصاد الجوية إن جمهورية مصر العربية تسود فيها أجواء حارة رطبة على شمال البلاد، وشديدة الحرارة على جنوب البلاد، مع انخفاض ملحوظ في نسب الرطوبة على مناطق جنوب الجمهورية، مما يجعل الإحساس بحرارة الطقس هناك أقل تأثرًا بالرطوبة مقارنةً بشمال البلاد.
القبة الحرارية فى أوروبا
أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن مصر ليست ضمن الدول المتأثرة بشكل مباشر بظاهرة القبة الحرارية فى أوروبا خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى أن الأنظمة الجوية المؤثرة على الأجواء المصرية تختلف عن تلك التى تتحكم فى الطقس بالدول الأوروبية التى تشهد موجة الحر الاستثنائية.
وأوضحت الهيئة أن الظروف المناخية السائدة فى مصر تجعل البلاد بعيدة حالياً عن التأثر المباشر بهذه الظاهرة، رغم الارتفاعات الملحوظة فى درجات الحرارة التى تشهدها بعض المناطق خلال فصل الصيف.
التغيرات المناخية
وأضافت أن موجة الحر الحالية فى أوروبا تعد من الظواهر الاستثنائية المرتبطة بتداعيات التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن بعض المناطق الأوروبية سجلت درجات حرارة أعلى من معدلاتها الطبيعية بما يتراوح بين 10 و15 درجة مئوية.
وأضافت أن ارتفاع درجات الحرارة فى دول غرب أوروبا يرتبط أيضاً بتدفق كتل هوائية شديدة الحرارة قادمة من شمال أفريقيا، وهو ما أثر على الأوضاع الجوية فى عدد من الدول الأوروبية، إلى جانب مناطق فى المغرب والجزائر وتونس.
ورغم استبعاد تأثر مصر المباشر بالقبة الحرارية، أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن حالة الطقس فى مصر خلال فصل الصيف ستتأثر بالتداعيات العامة للتغيرات المناخية العالمية.
