البنك الإسلامي للتنمية: توقيع 67 اتفاقية بـ6 مليارات دولار وتمويل مشروعات تنموية
اختتمت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اليوم الجمعة، أعمال اجتماعاتها السنوية لعام 2026 في عاصمة عاصمة أذربيجان (باكو)، تحت شعار «التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام»، وحشدت هذه الاجتماعات وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط والتنمية الدولية، إلى جانب كبار ممثلي المؤسسات المالية الدولية الرائدة والمنظمات التنموية العالمية والشركاء الاستراتيجيين.
وقال رئيس مجموعة البنك الإسلامي، الدكتور محمد الجاسر: «لم يكن شعار اجتماعات هذا العام - التكامل الإقليمي من أجل ازدهار مستدام - مجرد شعار، بل كان القوة الدافعة وراء كل قرار اتخذه محافظونا، وقد تجلى هذا الشعار في جلساتنا وتبادلاتنا التجارية واجتماعات الشراكة، من خلال، استضافة 32 اجتماعًا رفيع المستوى وفعالية لتبادل المعرفة، بما في ذلك تلك التي استضافها منتدى القطاع الخاص»، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية «واس».
وأضاف الجاسر: «شهدت هذه الفعاليات مشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين والعاملين في مجال التنمية، ورحبنا بأكثر من 4400 مشارك من 78 دولة والعديد من المنظمات الإقليمية والدولية، بمن فيهم 46 رئيس مؤسسة، وتناولنا معًا أهم قضايا عصرنا، وتُوجت مناقشاتنا المثمرة بإجراءات عملية ملموسة، وتوقيع 67 اتفاقية بقيمة إجمالية قدرها 6 مليارات دولار أمريكي مع 10 دول أعضاء، والعديد من المؤسسات الإقليمية، وشركات القطاع الخاص، وتستهدف هذه الاتفاقيات قطاعات حيوية تؤكد عزمنا الراسخ على تقديم حلول تنموية مؤثرة كمجموعة موحدة للبنك الإسلامي للتنمية».
وأشار، إلى أن البنك الإسلامي للتنمية وافق على تمويل جديد بقيمة 2.8 مليار دولار أمريكي لـ9 مشاريع تحويلية للدول الأعضاء ستعزز أمن الطاقة، والنظم الغذائية، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، والعديد من أهداف التنمية المستدامة.

يذكر أن فعاليات الاجتماع السنوي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية تناولت مجموعة من الأولويات التنموية الرئيسة، بما في ذلك: التمويل الإسلامي، توظيف الشباب، المرونة والتكيف مع تغير المناخ، تطوير منظومة الاقتصاد الحلال، الربط الإقليمي في قطاع الطاقة، التجارة والربط البيني، الذكاء الاصطناعي والاقتصادات الرقمية، الابتكار والشركات الناشئة، الصكوك ذات الأغراض المحددة، الأمن الصحي الإقليمي، أنظمة الحماية الاجتماعية، وغيرها من التحديات التنموية الملحة.



