مصر تثمن التنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى توقيع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران
أعربت جمهورية مصر العربية عن ترحيبها بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا نحو خفض حدة التوتر في المنطقة، وتجنيبها مزيدًا من التصعيد، واستعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وشددت مصر على الأهمية البالغة للاتفاق بين واشنطن وطهران، باعتباره خطوة إيجابية نحو تعزيز فرص التهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأعربت مصر عن تقديرها البالغ لقيادة وحكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتزامه بتحقيق السلام، كما قدرت الحرص الإيراني على التفاعل الإيجابي من خلال التوقيع على مذكرة التفاهم مع واشنطن، بما يعكس إرادة مشتركة لتغليب الحلول الدبلوماسية والحوار البناء.
كما ثمّنت مصر التنسيق الكامل الذي تم مع الشركاء الإقليميين للوصول إلى توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وتُقدِّر الجهود الدؤوبة التي بذلتها باكستان وقطر وباقي أطراف الرباعية ممثلة في السعودية وتركيا، للتوصل إلى مذكرة التفاهم المشار إليها.
مؤكدة أهمية استمرار هذا النهج التعاوني لدعم جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعربت مصر عن تطلعها إلى أن تشكل مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز من فرص التنمية والاستقرار.
وأكدت مصر تطلعها إلى الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران روحًا ونصًا، معربة عن أملها في أن تمهد مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية للتوصل إلى اتفاق نهائي ومستدام يعالج شواغل جميع الأطراف، ويؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط.