رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

القصة الكاملة لأزمة صبري نخنوخ الجديدة.. من بلاغ المشاجرة إلى قرار الحبس

نشر
صبري نخنوخ
صبري نخنوخ

عادت قضية رجل الأعمال صبري نخنوخ إلى واجهة الأحداث من جديد، بعدما قررت نيابة القاهرة الجديدة حبسه ونجل شقيقه "جون"، إلى جانب ثلاثة متهمين آخرين، لمدة أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، في واقعة اتهامهم بالتعدي على أشخاص داخل معرض سيارات بمنطقة القاهرة الجديدة.

وتأتي القضية الجديدة لتعيد اسم نخنوخ إلى دائرة الجدل، بعدما ارتبط اسمه على مدار سنوات طويلة بعدد من القضايا المثيرة التي جعلته أحد أشهر الأسماء المتداولة في ملفات البلطجة والنفوذ.

تفاصيل الواقعة الجديدة

بدأت الأحداث بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة داخل أحد معارض السيارات بمنطقة القاهرة الجديدة بين صبري نخنوخ وعدد من الأشخاص.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتمكنت من السيطرة على الموقف والتحفظ على أطراف المشاجرة واقتيادهم إلى قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وكشفت تحريات المباحث التي تسلمتها النيابة صحة الواقعة، وأشارت إلى تورط المتهمين في ارتكاب أعمال بلطجة وسرقة بالإكراه، فضلاً عن التعدي بالضرب وإتلاف ممتلكات خاصة.

قرارات النيابة

تولى التحقيق في القضية المستشار وائل بركات رئيس نيابة حوادث القاهرة الجديدة، بمشاركة مصطفى قاسم وكيل النيابة، وذلك تحت إشراف المستشار أحمد السعيد المحامي العام الأول لنيابات القاهرة الجديدة.

وأسندت النيابة إلى المتهمين عدة اتهامات شملت:

السرقة بالإكراه.
ممارسة أعمال البلطجة.
التعدي بالضرب.
إتلاف ممتلكات خاصة.
وعقب انتهاء التحقيقات الأولية، قررت النيابة حبس المتهمين خمسة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال التحريات وسماع أقوال الشهود.

من هو صبري نخنوخ؟

يعد صبري حلمي نخنوخ واحدًا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في مصر خلال العقود الأخيرة، حيث ذاع صيته في تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية الجديدة باعتباره أحد أبرز رجال الأعمال المرتبطين بعالم الحراسة الخاصة وتأمين الشخصيات العامة.

وتحول اسمه إلى حديث الرأي العام بعد ثورة يناير 2011، عندما تم تداول اتهامات واسعة بشأن علاقته بعدد من البلطجية الذين استخدموا في أحداث مختلفة، وهي الاتهامات التي ظلت محل جدل سياسي وإعلامي لسنوات.

القضية الأشهر في 2012

في أغسطس 2012 ألقت أجهزة الأمن القبض على صبري نخنوخ داخل فيلته بمدينة السادس من أكتوبر، في واحدة من أشهر القضايا الجنائية آنذاك.

ووجهت له اتهامات بحيازة أسلحة نارية وذخائر غير مرخصة، إلى جانب حيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي، كما أثارت القضية وقتها اهتمامًا إعلاميًا واسعًا بسبب حجم المضبوطات وطبيعة الاتهامات.

 

عودة إلى دائرة الاتهام

القضية الحالية تمثل أول أزمة جنائية كبيرة تعيد صبري نخنوخ إلى صدارة المشهد منذ سنوات، خاصة مع طبيعة الاتهامات الموجهة إليه والتي تتعلق بالبلطجة والسرقة بالإكراه والتعدي على آخرين داخل معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.

ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية وتفريغ كاميرات المراقبة وسماع أقوال الشهود مزيدًا من التفاصيل حول ملابسات الواقعة، وما إذا كانت الاتهامات المنسوبة إلى المتهمين ستثبت أمام جهات التحقيق والمحكمة أم لا.

عاجل