رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ترامب: سننتظر رد إيران خلال أيام ولن نرفع الحصار حتى يتم التوصل إلى اتفاق

نشر
الحصار البحري
الحصار البحري

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سننتظر رد إيران خلال أيام ولن يتم رفع الحصار البحري عن إيران حتى يتم التوصل إلى اتفاق.. حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في أخبار عاجلة منذ قليل.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني أن أمريكا أرسلت نصا جديدا عبر باكستان ردا على النص الإيراني قبل ثلاثة أيام.


وقال المصدر إن طهران تدرس النص الأمريكي الجديد حاليا ولم ترد عليه بعد.

 

وأكد أنه لم يحسم أي شيء بعد بشأن النصوص الإيرانية والأمريكية المتبادلة، مشيرا إلى أن الوسيط الباكستاني في طهران يسعى للتقريب بين نصي الطرفين.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وصلت إلى "المراحل النهائية" من المفاوضات مع إيران، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل المحادثات بين الجانبين.


وأوضح ترمب أن الإدارة الأمريكية تتابع تطورات المسار التفاوضي عن قرب، مضيفا: "سنرى ما سيحدث"، في إشارة إلى استمرار حالة الترقب بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهم نهائي.

تحذير أمريكي من خيارات "قاسية"
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذر في الوقت نفسه من اللجوء إلى ما وصفه بـ"أمور قاسية" إذا فشلت المفاوضات في تحقيق نتائج.

 

وأشار إلى أن واشنطن تأمل في تجنب أي تصعيد إضافي، وسط استمرار التوترات الإقليمية والضغوط المتبادلة بين الطرفين خلال المرحلة الحالية.


وتأتي تصريحات ترمب في ظل متابعة دولية واسعة لمسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، خاصة مع ارتباط الملف الإيراني بعدد من القضايا الإقليمية والأمنية المعقدة في الشرق الأوسط.

 

كما تعكس التصريحات استمرار سياسة الجمع بين الضغوط السياسية وخيار التفاوض، في محاولة لدفع المحادثات نحو تسوية محتملة خلال الفترة المقبلة.
 

ومت جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تعيد تكرار ما وصفه بـ"التورط في حروب لا تستطيع الانتصار فيها"، معتبرا أن السياسات الأمريكية الحالية تدفع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

 


وأضاف أن تكلفة هذه الحروب لن تتحملها النخب السياسية أو الاقتصادية، بل سيدفع ثمنها المواطن الأمريكي العادي، مشيرا إلى أن "الفقراء الأمريكيين" سيتحملون تبعات القرارات التي تتخذها دوائر مقربة من البيت الأبيض وما وصفه بـ"لوبي تجار الحروب".


وأشار قاليباف إلى أن التحركات "العلنية والخفية" التي يقوم بها ما وصفه بالعدو، تكشف وجود مساعٍ للدفع نحو جولة جديدة من الحرب، في ظل استمرار التصعيد السياسي والعسكري في المنطقة.

وأوضح أن طهران تراقب التطورات الإقليمية عن كثب، معتبرا أن الضغوط والتحركات الحالية تهدف إلى زيادة حالة الاستنزاف ورفع مستوى التوتر خلال المرحلة المقبلة.


وأكد رئيس البرلمان الإيراني أن خصوم بلاده يعتقدون "بشكل خاطئ" أن الحصار والضغوط أو استئناف المواجهة العسكرية يمكن أن يدفع إيران إلى القبول بما وصفه بـ"المطالب الأمريكية المفرطة".

 

وشدد على أن سياسة الضغوط القصوى لن تحقق أهدافها، مؤكدا تمسك بلاده بمواقفها في مواجهة أي محاولات لفرض شروط أو معادلات جديدة عليها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عاجل