محافظ الشرقية يكشف آخر تطورات حريق العاشر من رمضان.. هل تم تسجيل حالات وفاة؟
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، متابعته تداعيات الحريق الذي نشب بمصنعي (بويات - كرتون) بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، وذلك للإطمئنان على تداعيات الحادث من حيث الخسائر البشرية والمادية، والوقوف علي جهود الأجهزة التنفيذية والأمنية في التعامل الفوري مع الموقف.
وأوضح محافظ الشرقية أن النتائج الأولية لتداعيات الحريق أسفرت حتى الآن عن إصابة 21 شخصًا بإصابات متنوعة ما بين اختناقات وكسور وحروق متوسطة، حيث تم إسعاف 13 حالة مصابة باختناق بموقع الحادث، ونقل 8 حالات إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، مؤكدًا عدم وجود أي حالات وفاة حتى الآن.
وأكد محافظ الشرقية استمرار رفع درجة استعداد الأجهزة التنفيذية والأمنية من خلال تكثيف أعمالها بموقع الحادث، حيث تستمر قوات الحماية المدنية في تنفيذ أعمال الإطفاء والتبريد للسيطرة الكاملة على الحريق، وكذلك هيئة الإسعاف في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين وكذلك استمرار عمل كافة الجهات المعنية لحين انتهاء الحريق واستقرار الأوضاع.

وكان محافظ الشرقية قد كلف محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة يرافقه العميد ا.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة بالتوجه إلى موقع الحادث، فور تلقي بلاغاً من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، يفيد بنشوب حريق مفاجئ بمصنعي (بويات – كرتون) بالمنطقة الصناعية الثالثة بمدينة العاشر من رمضان، وذلك لمتابعة الموقف ميدانيًا والتنسيق مع الجهات المعنية للسيطرة على الحريق وتقديم الدعم اللازم.
وشهدت المنطقة الصناعية A4 بمدينة العاشر من رمضان، اندلاع حريق داخل شركة القاهرة للزيوت بالقطعة رقم 37، حيث دفعت قوات الحماية المدنية بعدد كبير من سيارات الإطفاء والإسعاف للتعامل الفوري مع الحادث ومنع امتداد النيران إلى المنشآت والمصانع المجاورة.
وانتقل المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، إلى موقع الحريق لمتابعة تطورات الموقف ميدانيًا، والتنسيق مع الجهات التنفيذية والأمنية وأجهزة الطوارئ، للوقوف على إجراءات السيطرة على الحريق والحد من آثاره.
وأسفر الحادث عن إصابة 21 شخصًا، تم نقلهم إلى مستشفى العاشر من رمضان الجامعي لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما دفعت الجهات المختصة بـ 22 سيارة إطفاء و10 سيارات إسعاف، في إطار الاستجابة السريعة للتعامل مع الحريق وتأمين المنطقة المحيطة.




