رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

بعد «صواريخ الكتف».. معلومات استخباراتية تكشف أرسال الصين أسلحة أخرى إلى إيران

نشر
الصين وإيران
الصين وإيران

ناقشت شركات صينية صفقات أسلحة مع إيران، وخططت لإرسال هذه الأسلحة عبر دول أخرى لإخفاء مصدرها وتعقيد تتبعها، وذلك حسبما أكد مسؤولون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز".

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تكشف أن شركات صينية ومسؤولين إيرانيين ناقشوا عمليات نقل الأسلحة، بينما لم يتضح بعد عدد الشحنات التي أرسلت، إن وجدت، أو موافقة المسؤولين الصينيين على تلك المبيعات.

ومن المرجح أن تزيد هذه المعلومات الجديدة الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإثارة الملف خلال زيارته إلى بكين هذا الأسبوع.

لكن إقدام ترامب على هذه الخطوة لا يزال محل تساؤل، ففي حين مارس ضغوطا على قادة دول أصغر خلال زياراتهم إلى البيت الأبيض، يبدو أنه يسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نظيره الرئيس شي جين بينغ خلال اجتماعاته في الصين.

والثلاثاء قال ترامب إنه يعتزم إجراء "محادثة طويلة" مع شي بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مضيفا أن الرئيس الصيني كان "جيدا نسبيا" فيما يتعلق بإيران.

 

وقال مسؤولون مطلعون على المعلومات الاستخباراتية، إن هناك تباينا في التقديرات بشأن ما إذا كانت الأسلحة قد أرسلت بالفعل إلى دول وسيطة، لكن لم يظهر حتى الآن استخدام أسلحة صينية في ساحات القتال ضد القوات الأميركية أو الإسرائيلية، منذ بدء الحرب على إيران أواخر فبراير الماضي.

وكانت "نيويورك تايمز" قد ذكرت خلال شهر أبريل الماضي، أن وكالات الاستخبارات الأميركية حصلت على معلومات تشير إلى احتمال نقل الصين صواريخ محمولة على الكتف إلى إيران، وهي أسلحة قادرة على إسقاط الطائرات منخفضة الارتفاع، كما أظهرت المعلومات أن بكين كانت تدرس إرسال شحنات إضافية من هذه الصواريخ.

وحاول المسؤولون الأميركيون، بطرق مباشرة وغير مباشرة، الضغط على الصين لتقليص دعمها لإيران خلال الصراع.

ووصل ترامب إلى بكين، الأربعاء، ويأمل مسؤولون في إدارته في عدم تعقيد الزيارة، لكن الأميركيين يعتبرون أن أي جهود صينية لتزويد إيران بمعدات عسكرية "غير مقبولة"، ويريدون من الحكومة الصينية منع أي عمليات نقل للأسلحة.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة فورا على طلب للتعليق.

وكانت طهران قد قدمت القليل من التفاصيل بشأن تعاونها مع الصين، لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في مارس الماضي إن بلاده تلقت "تعاونا عسكريا" من الصين وروسيا، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

عاجل