رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الرئيس الفرنسي يدعو إلى منح إفريقيا مقعدًا دائمًا في مجموعة العشرين

نشر
الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، أن إفريقيا وأوروبا يواجهان نفس التحديات ولديهما نفس التطلعات بالازدهار والسلام والاستقلال الاستراتيجي، مشيرًا إلى التزام فرنسا بالوقوف مع إفريقيا حتى يتم تحسين التمثيل الإفريقي في المؤسسات المالية والدولية والأممية، موضحًا أنه يجب أن يكون هناك مقعد دائم لإفريقيا في مجموعة العشرين وتمثيل أفضل فى المؤسسات الأممية.

وقال ماكرون ـ في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لقمة إفريقيا - فرنسا المنعقدة في نيروبي بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ـ إن هذه القمة بدأت بلقاءات مع الشباب والمؤسسات الرياضية والثقافية، وبعد هذه الجلسة سنلتقي بممثلي الشركات والمؤسسات للتحاور معهم ، مضيفا أنه يحاول منذ عشر سنوات بناء علاقة مشتركة تنظر للماضي بكل شفافية وللمستقبل أيضا من أجل الاستثمار في كافة المجالات الرياضية والثقافية والاقتصادية مع إفريقيا.

وأوضح أن العلاقة بين إفريقيا وفرنسا يجب أن تبنى على الشجاعة والاحترام والرغبة في أجندة مشتركة تخدم الجميع، لأن التحديات الإفريقية والأوروبية واحدة وهي السلام والتنمية والسيادة .

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي بني من أجل السلام والاستقرار حتى لا نبقى خاضعين للتبعية الأمريكية ولا الصينية ولا الهيمنة والسيطرة، مضيفا أن أوروبا تؤمن بضرورة تعدد الأقطاب واحترام القانون الدولي ، وأعرب عن شكره لحرص القادة الأفارقة على المشاركة في هذه القمة .

وأكد الرئيس الفرنسي أن أوروبا ستواصل الكفاح لمساندة القارة الإفريقية حتى يتم تمثيل أفضل لها فى المؤسسات الأممية وتمكينها من بناء حلول من أجل السلام والاستقرار والتنمية ووحدة إفريقيا مع أوروبا.

وأضاف أن أوروبا تعيد التفكير فى تمويل الحلول الاقتصادية في شراكة جديدة مع إفريقيا، كما فعلت فرنسا مع العديد من الدول، مشددا على أهمية احترام استقلال واحترام الدول الإفريقية وسيادتها.

وأشار إلى أن هذه الحوارات ستساعدنا فى بناء أجندة تزيل العوائق من أجل التقدم حتى يكون لدينا منظمة أمم متحدة قادرة على تنفيذ قراراتها.

وتابع الرئيس الفرنسي: "وفيما يتعلق باستقلالية القارة نحن لا نريد تقديم المساعدات فقط ولكن يجب إعادة التفكير في العلاقات بين الشمال والجنوب بكل شفافية حتى نعول خاصة على الأيادي الإفريقية المهاجرة والتي لا تزال ترسل الأموال إلى دولها ومساعدتها تعد الأكبر بين الدول".

وأوضح ماكرون أنه يجب تعزيز الاستثمار المشترك من أجل الاستثمار فى رأس المال البشري في الشباب وبناء اقتصاد رسمي، والارتقاء في تعزيز سلاسل الإمداد حتى لا تصبح إفريقيا أرضا لاستخراج الموارد وإرسالها إلى الخارج فحسب، بل علينا مرافقتكم في الاستثمار والبنية التحتية والطاقة واستغلال المواهب وتعزيز التكنولوجيا وما يتعلق بالصحة والزراعة والاقتصاد والذكاء الاصطناعي، فهذا ما سنطرحه قريبا في الموائد المستديرة وفق منطق الاستثمار الموجه.

وشدد ماكرون على أهمية خفض التبعية للاقتصاد الأمريكي والصيني ومثلما حدث في أوروبا يجب أن يكون لدينا استقلال استراتيجي، فالأمر لا يتعلق فقط بإفريقيا وأوروبا، لافتا إلى أن فرنسا أو أوروبا لا تأتي هنا لتعطيكم دروسا في الأمن لقد ولي هذا العهد.

وأكد أن الأجندة الأوروبية من مصلحتها أن تنجح القارة الإفريقية على مستوى الازدهار والسيادة والاستقلال فهذا سينعكس على أوروبا لأنكم تقدمون لنا حلولا ومستقبلا لأوطانكم من خلال التخفيف من الهجرة غير الشرعية.

عاجل