ارتفاع طلبات البيتزا قرب البنتاجون يثير تكهنات بتحركات عسكرية أمريكية مرتقبة
عادت إلى الواجهة واحدة من أغرب النظريات المرتبطة بالأزمات الدولية، والمعروفة باسم «مؤشر البيتزا».
يأتي ذلك في الوقت الذي تنشغل فيه العواصم الكبرى بالتصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
طلبات البيتزا
تقوم الفكرة على ربط زيادة طلبات البيتزا في العاصمة الأمريكية واشنطن، خصوصًا بالمناطق القريبة من وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» والبيت الأبيض ووزارة الخارجية، بوجود تحركات سياسية أو عسكرية مرتقبة.
وبحسب متابعين لهذه النظرية، فإن أي تصعيد دولي كبير يدفع أعدادًا كبيرة من الموظفين والمسؤولين الأمريكيين للبقاء داخل مكاتبهم لساعات متأخرة، ما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في طلبات الوجبات السريعة، وعلى رأسها البيتزا.
خلال الساعات الأخيرة، تداول مستخدمون على منصة «إكس» منشورات تشير إلى ارتفاع نشاط عدد من فروع مطاعم البيتزا القريبة من المؤسسات السيادية الأمريكية، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول احتمالية استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل العمليات العسكرية ضد إيران.
كما لفت حساب شهير يحمل اسم «Pentagon Pizza Report»، ويتابعه مئات الآلاف عبر منصة «إكس»، إلى أن معدلات الطلب على البيتزا ارتفعت بنسبة تتراوح بين 15 و20% عن المعدلات الطبيعية داخل بعض الفروع القريبة من وزارة الدفاع الأمريكية، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن وجود استعدادات أو اجتماعات عسكرية مكثفة داخل واشنطن.
ورغم أن «مؤشر البيتزا» لا يستند إلى أي بيانات رسمية أو أدلة مؤكدة، فإنه تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من الظواهر المثيرة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً مع تكرار تداوله بالتزامن مع أحداث سياسية وأمنية كبرى حول العالم.