دار الإفتاء المصرية: ماذا يقال عند رؤية الكعبة أثناء الحج؟
قالت دار الإفتاء المصرية، إنه يُستحب للحاج عند رؤية الكعبة المشرفة أن يكبّر ويهلّل، ويقول:
"الحمد لله الذي بلّغني بيتَه الحرام، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، اللهم زد بيتك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً، وزد من شرفه وكرمه تشريفًا وتعظيمًا وبرًّا، اللهم أنت السلام ومنك السلام، حيّنا ربنا بالسلام، وأدخلنا دار السلام، ثم يدعو بما شاء."
وأوضحت دار الإفتاء أن طواف القدوم يشبه طواف الزيارة من حيث الأحكام، مع استثناء الرَّمَل والاضطباع إلا إذا أراد الحاج تقديم سعي الحج إليه، عندها يُستحب له الاضطباع والرَّمَل أثناء الطواف.
الرَّمَل والاضطباع
الرَّمَل: هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى وتحريك الكتفين دون قفز، ويُطبق في الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف الذي يليه سعي.
الاضطباع: هو وضع وسط الرداء تحت الإبط الأيمن وطرفيه على الكتف الأيسر.
فضل الدعاء عند رؤية الكعبة
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الدعاء عند رؤية الكعبة من أعظم القربات، فهو يكفر الذنوب ويرفع الدرجات، ويمنح الحاج فرصة للتقرب من الله وطلب المغفرة والرحمة. وذكرت الأحاديث النبوية التي تؤكد فضل الحج بالطاعة، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"، مؤكدة أن زيارة الكعبة والدعاء فيها من أجمل اللحظات الروحية التي يعيشها المسلم، ويشعر خلالها بالقرب من الله والتجلي الروحي.
وشددت الإفتاء على أهمية الدعاء بصدق وخشوع عند رؤية الكعبة، سواء كانت الزيارة الأولى أو في كل مرة يزور فيها المسلم بيت الله الحرام، فالله قريب مجيب الدعاء لمن يدعوه بقلب صادق ونية خالصة.