ماكرون يؤكد لـ رئيس إيران ضرورة السماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز
قال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إنه أجرى مزيداً من المحادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أكد خلالها مجدداً على أهمية السماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضاف ماكرون أنه شجع الرئيس الإيراني على النظر في خطط فرنسا وبريطانيا، لتشكيل بعثة دولية لوضع الأسس اللازمة للمرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وتابع: "دعوت الرئيس الإيراني لاغتنام هذه الفرصة، وأعتزم مناقشة هذا الموضوع مع الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن بيزشكيان أكد خلال الاتصال أن بلاده مستعدة جدياً، في إطار القوانين الدولية، لاتباع السبل الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وتحقيق حقوق الشعب الإيراني.
وأوضحت وسائل الإعلام أن بيزشكيان أشار إلى عدم ثقة إيران في الولايات المتحدة، موضحاً أن ذلك يعود إلى الأعمال العدائية التي قام بها الجانب الأمريكي، "والذي هاجم بلادنا مرتين مؤخراً خلال المفاوضات".
إلى ذلك، قالت مجموعة الشحن الفرنسية (سي. إم. إيه. سي. جي. إم)، الأربعاء، إن سفينتها "سان أنطونيو" تعرضت لهجوم في أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن إصابة بعض أفراد الطاقم وإلحاق أضرار بالسفينة.
قالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات العاملة في خليج عُمان عطلت ناقلة ترفع العلم الإيراني، كانت تحاول الإبحار باتجاه أحد الموانئ الإيرانية، الأربعاء.
وذكرت المجموعة الفرنسية أن سفينة أخرى تشغلها غادرت الخليج، في وقت يستمر فيه تعطل حركة الشحن البحري بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضحت ثالث أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم أن أفراد طاقم السفينة "سان أنطونيو" المصابين في الهجوم الذي وقع الثلاثاء، تم إجلاؤهم ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إن ثمانية من أفراد طاقم السفينة "سان أنطونيو"، أصيبوا بجروح في الواقعة الثانية والثلاثين من نوعها منذ بدء الحرب.
وذكرت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجو، أن فرنسا لم تكن مستهدفة على وجه الخصوص، مضيفة أن أفراد الطاقم من الفلبين.
وقال مصدر أمني بحري إن السفينة أصيبت بقذيفة إيرانية خلال محاولتها العبور ليلاً قرب سلطنة عمان.
ولم يتضح ما إذا كانت السفينة قد أبحرت في إطار عملية المرافقة الأمريكية لتحرير السفن العالقة. ولم تظهر السفينة في نظام التتبع منذ صباح الثلاثاء.
تصاعد التوتر في مضيق هرمز يضع دونالد ترامب أمام خيارين بين التصعيد العسكري ضد إيران أو الاستمرار في المفاوضات وسط وقف إطلاق النار
وأطلقت واشنطن عملية للمساعدة في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مما سمح لسفينتين ترفعان العلم الأميركي بمغادرة الخليج.
وأعلن الرئيس ترامب، الثلاثاء، أن هذه الجهود ستتوقف مؤقتاً في ظل المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقاً مع إيران. وقالت مصادر الأربعاء إن الجانبين اقتربا من التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الصراع.