أسهم الخليج تتراجع وسط تصاعد التوترات الأخيرة بالمنطقة
أغلقت معظم أسواق الأسهم في الخليج على انخفاض اليوم الثلاثاء بعدما تسببت هجمات جديدة شنتها إيران والولايات المتحدة في المنطقة في زعزعة وقف إطلاق النار الهش في الأصل.
وتضغط واشنطن من أجل فتح مضيق هرمز لتخفيف الضغط الشديد على إمدادات الطاقة العالمية بعد إغلاق إيران الممر بشكل كبير عقب اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
وبعد تقارير عن هجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ على الإمارات، بما في ذلك هجوم تسبب في اندلاع حريق في ميناء الفجيرة النفطي الرئيسي، قالت الإمارات إن الهجمات تمثل "تصعيدا خطيرا" وإنها تحتفظ بحقها في الرد.
وتحظى الفجيرة بأهمية بالغة لصادرات النفط الإماراتية خلال حرب إيران، حيث تقع في نهاية خط أنابيب أبوظبي، الذي ينقل النفط الخام من الحقول الداخلية إلى خليج عمان، متجاوزا مضيق هرمز
وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 0.9% متأثرا بتراجع سهم شركة العربية للطيران الاقتصادي 3.6% ونزول سهم بنك المشرق 5%.
وفي أبوظبي، انخفض المؤشر القياسي 0.3% مع خسارة سهم شركة الدار العقارية 0.3 %.
وأصدرت السلطات الإماراتية أمس الاثنين تنبيهات عبر الهواتف المحمولة في دبي وأبو ظبي تحذر من احتمال وقوع هجمات صاروخية.
في الوقت نفسه، أظهر استطلاع اليوم الثلاثاء أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل في أبريل أبطأ وتيرة نمو له منذ فبراير 2021، إذ أثرت الحرب على إيران سلبا على قطاعي الشحن والسياحة، مما أضر بالمبيعات والصادرات على حد سواء.
وتراجع المؤشر القياسي للسوق السعودية 0.8% مع انخفاض سهم مصرف الراجحي 1% وسهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.4% .
وظلت دول مجلس التعاون الخليجي تحت الضغط مع استمرار توخي الحذر من قبل المستثمرين في أعقاب تصاعد التوتر بالمنطقة أمس.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.38 دولار، أو 1.2% ، لتصل إلى 113.06 دولار للبرميل بعد أن جرى تسويتها على ارتفاع بلغ 5.8% أمس الاثنين.
ونزل مؤشر بورصة قطر 0.6% مع تراجع سهم مصرف قطر الإسلامي 1.1%.
وتراجعت المؤشرات في البحرين والكويت وعمان 1.2% و0.3% و0.1% على الترتيب.