محافظ شمال سيناء: نشهد طفرة تنموية شاملة في جميع القطاعات بدعم ورؤية القيادة السياسية
أكد محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، اليوم السبت، أن سيناء شهدت طفرة تنموية شاملة في كافة القطاعات، وذلك بفضل دعم ورؤية القيادة السياسية التي وضعت تطوير سيناء على رأس أولوياتها.
وقال مجاور ـ في مقابلة خاصة مع قناة "إكسترا نيوز" بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء ـ إن سيناء شهدت كل الحروب النظامية 48 ، 56 ، 67 ، 37 وانتهت باتفاقية السلام، ثم مرت بحرب الارهاب والتي انتهت في عام 2022، ثم ملف غزة وإسرائيل ودخول المساعدات إلى الأهالي قطاع غزة واستقبال المصابين وعودة من أتموا العلاج.
وأضاف أن البنية التحتية تأثرت بشكل كبير في سيناء بسبب الظروف القاسية التي مرت بها إلا أن الدولة المصرية بذلت جهود كبيرة لتحقيق التنمية في سيناء، مضيفا أن عملية تطوير سيناء ستقي من اي خطر في المستقبل وهنا لا أتحدث عن مخاطر عسكرية لأنه لا يوجد أي تهديد أمني او سياسي على مصر ولكن التهديدات اقتصادية في ظل الأوضاع الدولية الراهنة.
وأشار الى أن التطوير شمل البنية التحتية سواء تطوير شبكة الطرق لسهولة الحركة فيما يخص كل المشروعات التي تقيمها الدولة من خلال منافذ متعددة مثل الموانئ والانفاق التي تربط شرق القناة بغربها، فضلا عن دخول السكة الحديد لأول مرة منذ عام 67.
وبشأن مشروعات السياحية، قال مجاور إن رئيس مجلس الوزراء كلف المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
بالتنسيق مع المحافظة لإنشاء قرى سياحية في أقرب وقت ممكن لجذب السياح والسكان المحليين وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية لتطوير سيناء، مضيفا أن هذه الخطة تتابع بصفة يومية من جميع الوزارات المعنية ومتابعة دقيقة مع القيادة السياسية لتسهيل اي معوقات.
ولفت إلى أن القطاع الخاص يشارك بقوة في تحقيق التنمية في سيناء، مضيفا أن المحافظة تعمل على جذب الاستثمارات بالتعاون مع كل المؤسسات والهيئات المصرية، لافتا في الوقت نفسه إلى أن الضلع الاهم لنظرية التطوير الاقتصادي هي تحقيق التنمية البشرية، وذلك من خلال العمل مع منظمات العمل المجتمعي وتنظيم قوافل متعددة مختلفة التخصصات والمجالات.
وأضاف أن كل وزارة من الوزارات المعنية مكلفة من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي بإحداث دور كبير لتحقيق التنمية البشرية وليس مرتبط فقط بالتعليم والتعليم العالي ولكن كل الوزارات سواء الصحة و الزراعة و الصناعة.
وأكد أنه على اتصال مباشر مع المواطنين بصفة مستمرة والاستماع الى مشاكله وإيجاد حلول لها مما يساهم في رفع الروح المعنوية للمواطن.
وبشأن عملية تطوير القطاعات الخدمية للمواطنين، قال مجاور إن الإرهاب لم يترك شيء إلا دمره ولدينا 71 مركزا للشباب على مستوى المحافظة دمر 90% منهم إلا أننا الان يمكن أن نفتتح ست مراكز في توقيت واحد، وكذلك الوحدات الصحية".
وتابع مجاور قائلا: "إن الدراسة توقفت في سيناء خلال فترة الإرهاب خلال عام 2023 بدأنا بنحو 83 مدرسة، وفي عام 2024 أصبح لدينا 651 مدرسة، وخلال العام الدراسي الحالي لدينا 691 مدرسة وهي ليست النهاية، وهذه الأرقام هي تمثل قفزات".
وحول مشروعات الإسكان في المحافظة، قال مجاور لدينا مدينة رفح الجديدة والتي تسع 25 ألف مواطن وتم تسكين حتى الان نحو 411 أسرة، مشيرا الى أن توقيت افتتاحها كان مع دخول أول مساعدات مصرية إلى قطاع غزة.
وأوضح أن مشروعات الإسكان كان مقتصرة على أهالي سيناء ولكنه تم فتح المجال لجميع المواطنين الحاملين الجنسية المصرية يمكنهم شراء الشقق السكنية في سيناء.
وأكد محافظ شمال سيناء أنه لولا تضحيات الشهداء سواء من العسكريين أو المدنيين لم نكن لنتحدث عن التنمية في سيناء، معربًا عن شكره لشعب شمال سيناء لتفاعله مع ديوان عام المحافظة وتفهمهم لأي مصاعب، متمنيًا أن تكون محافظة شمال سيناء هي العاصمة الاقتصادية لجمهورية مصر العربية.

