مبعوثة أممية تحذر من بطء التقدم في المسار السياسي والأمنى فى ليبيا
أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيته، أن ليبيا تمر بـ"منعطف سياسي وأمني واقتصادي حرج"، محذرة من مخاطر استمرار التعثر في تنفيذ خارطة الطريق السياسية.
وقالت تيته - خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت مساء اليوم الأربعاء بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا - "لسنا في المكان الذي نود أن نكون فيه من حيث التقدم في المسار السياسي"، مشيرة إلي وجود مخاطر وطنية وإقليمية نتيجة استمرار التباطؤ وغياب التنفيذ الفعلي، مؤكدة أنه “من المهم إدراك ذلك الآن".
وأوضحت أن العمل في إطار "الحوار المنظم" يتقدم عبر أربعة مسارات رئيسية تشمل الأمن، والحوكمة، والاقتصاد، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، بهدف وضع توصيات تهيئ الظروف لإجراء انتخابات وطنية، وتعزيز مؤسسات الدولة ودفع الإصلاحات الأساسية.
وأضافت أنه من المقرر تقديم تقرير نهائي بحلول أوائل يونيو إلى القيادات السياسية والرأي العام، مؤكدة أن هذه التوصيات "يمكن أن تسهم في صياغة رؤية وطنية وتدعم إصلاحات ضرورية لتعزيز المؤسسات وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات سلمية".
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، شددت تيته على أنه لا يزال هشاً، لافتة إلي أن التطورات في المناطق الحدودية الجنوبية تعكس الحاجة الملحة للتقدم نحو توحيد المؤسسات الأمنية والسياسية في البلاد.
وأكدت أن خارطة الطريق التي وضعتها بعثة الأمم المتحدة تهدف إلى تجاوز حالة الانقسام الفعلي في ليبيا من خلال ترتيبات حكم متفق عليها، بما يحافظ على وحدة البلاد.
وشددت في ختام إحاطتها على أن دعم مجلس الأمن الدولي "ليس مهماً فحسب، بل هو أمر أساسي" لإنجاح هذه الجهود.