چاجوار لاند روفر توقف شحنات سياراتها إلى أمريكا بعد فرض الرسوم الجمركية

أعلنت شركة "چاجوار لاند روفر"، إحدى أبرز شركات صناعة السيارات البريطانية، عن إيقاف شحنات سياراتها إلى الولايات المتحدة بعد أن فرضت الحكومة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب رسومًا جمركية جديدة. القرار جاء في إطار استجابة الشركة للرسوم التي فرضت بنسبة 25% على السيارات المستوردة، والتي دخلت حيز التنفيذ في يوم الخميس.
قرار تعليق الصادرات ونتائج التحديات التجارية
وقالت شركة "جاغوار لاند روفر"، التي يقع مقرها الرئيسي في مدينة كوفنتري البريطانية، إنها قررت تعليق الصادرات هذا الشهر بينما تقوم بدراسة الطرق المناسبة لمعالجة هذه التحديات التجارية الجديدة. وفقًا لما ذكره متحدث باسم الشركة، فإن الشركة تعمل على وضع خطط قصيرة وطويلة الأجل للرد على تلك الإجراءات التجارية، ما يشير إلى أن أثر الرسوم الجمركية سيكون طويل المدى على استراتيجيات الشركة.
تأثير الرسوم الجمركية على شركات السيارات العالمية
يعد قرار "جاغوار لاند روفر" خطوة جديدة في سلسلة من التبعات العالمية التي خلفتها السياسات الجمركية الأميركية، حيث أعادت العديد من شركات صناعة السيارات الأخرى النظر في استراتيجياتها التجارية بعد تطبيق الرسوم الجمركية. وفي وقت سابق، كانت الولايات المتحدة تعد سوقًا كبيرًا ومهمًا للشركة البريطانية، حيث باعت الشركة نحو 430 ألف سيارة خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في مارس 2024، وبيع نحو ربعها في أميركا الشمالية.
خسائر مالية نتيجة الانخفاض في المبيعات
وفي تقريرها السنوي الأخير، أشارت "جاغوار لاند روفر" إلى انخفاض أرباحها الفصلية قبل خصم الضرائب بنسبة 17% في يناير الماضي، مما يعكس التأثيرات السلبية على مبيعات الشركة نتيجة التغيرات في السياسات التجارية الدولية، وكذلك الضغوط الاقتصادية العالمية.
وفي السياق ذاته، كان تقرير صحيفة التايمز هو أول من أفاد عن قرار الشركة تعليق الشحنات، والذي أثار العديد من التساؤلات حول قدرة شركات السيارات الفاخرة على التكيف مع هذه السياسات الجديدة، وكيف ستؤثر على المدى الطويل على الأسواق العالمية.
خطط المستقبل والتحديات القادمة
تعمل "جاغوار لاند روفر" الآن على تطوير استراتيجيات للتكيف مع الوضع الجديد، حيث تُعتبر الولايات المتحدة سوقًا مهمًا للعلامات التجارية الفاخرة التابعة للشركة. وفي هذا الصدد، ينتظر المحللون أن تؤثر هذه الرسوم الجمركية بشكل ملحوظ على مبيعات الشركة في الفترة القادمة، مما يفرض عليها إعادة النظر في خططها في الأسواق الأميركية والعالمية.