رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

روسيا تعلن استعدادها للتعاون العسكري مع دول غرب أفريقيا بعد طرد القوات الفرنسية

نشر
الرئيس الروسي فلاديمير
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أكدت روسيا اليوم الخميس استعدادها الكامل للتعاون العسكري مع دول غرب أفريقيا وتزويدهم بالأسلحة في أعقاب طرد عدد من هذه الدول للقوات الفرنسية. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه المنطقة تغييرات استراتيجية، حيث تسعى موسكو إلى توسيع نفوذها في دول الساحل الأفريقي التي كانت تتمتع بعلاقات وثيقة مع فرنسا.

موسكو مستعدة لتقديم الدعم العسكري والتدريب لدول الساحل الأفريقي

وفي تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، أكدت روسيا أنها ناقشت سبل تعزيز الروابط العسكرية مع دول مالي، بوركينا فاسو، النيجر، مشيرة إلى استعدادها لتقديم التدريب العسكري وتزويد تلك الدول بالأسلحة. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه بعد المحادثات مع نظرائه من هذه الدول، أكدت موسكو أنها مستعدة للمساعدة في تعزيز جيوش تلك الدول وقواتها الأمنية.

وأضاف لافروف أن روسيا تعتزم مساعدتهم في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، وتقديم خدمات استشارية لتقوية الجيوش. كما أشار إلى أن هناك بالفعل عددًا من المدربين العسكريين الروس العاملين في هذه الدول، وهو ما يسهم في تعزيز التعاون بين الطرفين.

روسيا تدعم تعزيز القدرة القتالية لجيوش دول الساحل وتزويدها بالأسلحة

تابع لافروف تصريحاته مشيرًا إلى أن روسيا أكدت استعدادها لتوسيع إمكانيات القوات المسلحة الموحدة لدول الساحل الأفريقي، وكذلك تعزيز القدرة القتالية لجيوش هذه البلدان. وأوضح أن روسيا يمكنها تزويد هذه الدول بالمعدات العسكرية اللازمة لدعم قدراتهم الدفاعية، بما في ذلك أسلحة حديثة.

اتهام أوكرانيا بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة

في سياق آخر، اتهم وزير الخارجية الروسي أوكرانيا بمحاولة زعزعة استقرار المنطقة، قائلاً إنها تدعم الجماعات الإرهابية في جزء من أفريقيا. وأضاف أن الدول الغربية تتغاضى عن ذلك، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في غرب أفريقيا.

من جهته، أيد وزير خارجية مالي عبد الله ديوب تصريحات لافروف، مشيرًا إلى أن بلاده تعتبر أوكرانيا "دولة إرهابية". وأوضح ديوب أنه تتوفر رؤى مشتركة بين روسيا ومالي في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب و انعدام الأمن في المنطقة، بما في ذلك دعم أوكرانيا للجماعات الإرهابية.

توتر العلاقات بين مالي وأوكرانيا على خلفية دعم الجماعات المسلحة

وكانت حكومة مالي قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا العام الماضي، بعد اتهام كييف بدعم جماعات مسلحة في شمال مالي. وقد أسفر هجوم شنته هذه الجماعات عن مقتل العشرات من المرتزقة الروس والجنود الماليين في يوليو الماضي، في ما وصفه المراقبون بأنه أكبر الخسائر للمرتزقة الروس في السنوات الأخيرة.

عاجل