الرئيس الرواندى: يجب معالجة الأسباب الجذرية للصراع في شرق الكونغو الديمقراطية

كشف الرئيس الرواندي بول كاجامى، تفاصيل مكالمته مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ووصف المحادثة بأنها محادثة مثمرة حول ضمان وقف إطلاق النار في شرق الكونغو الديمقراطية، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع.
وقال كاجامي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" تويتر سابقا :"أجريت محادثة مثمرة مع الوزير ماركو روبيو، حول الحاجة إلى ضمان وقف إطلاق النار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع مرة واحدة وإلى الأبد".
وتابع :"تحدثنا حول أهمية تعميق علاقاتنا الثنائية على أساس احترام مصالحنا الوطنية، إنني أتطلع إلى العمل مع إدارة ترامب لتحقيق الرخاء والأمن اللذين تستحقهما شعوب منطقتنا".
ومن جهتها، ذكرت الخارجية الأمريكية، في بيان نشرته، اليوم الأربعاء، أن روبيو أعرب عن قلق الولايات المتحدة العميق إزاء تصاعد النزاع، خاصة بعد سقوط مدينة جوما في قبضة جماعة 23 مارس المسلحة المدعومة من رواندا.
ودعا روبيو إلى وقف فورى لإطلاق النار، وحث جميع الأطراف على احترام سيادة وسلامة الأراضي، مشددا على أن الهدف الرئيسى للولايات المتحدة هو تحقيق سلام دائم يعالج المخاوف الأمنية ويؤسس لاقتصاد إقليمى مزدهر.
وتتصاعد أعمال العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع إعلان حركة "23 مارس" المسلحة الدخول لمدينة جوما، صباح أمس الأول، وهو ما دعا الحكومة الكونغولية، بالتأكيد على أن التحركات الأخيرة للجماعة المسلحة، بمثابة إعلان حرب، وتبادلت الاتهامات مع رواندا، حول دعمها للحركة المسلحة.