رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

موقع أمريكي عن «COP28»: لقد تطلب مديرًا تنفيذيًا للنفط لتأمين نهاية الانبعاثات

نشر
 «COP28»
«COP28»

نشر موقع “Semafor ” الأمريكي تقريرا عن مؤتمر المناخ COP28 ، قال إنه بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من مفاوضات المناخ العالمية التي تجنبت استهداف السبب الرئيسي لتغير المناخ على وجه التحديد - حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي، اختتم الدبلوماسيون يوم الأربعاء قمة COP28 في دبي باتفاق "الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري" الوقود في أنظمة الطاقة، بطريقة عادلة ومنظمة ومنصفة، وتسريع العمل في هذا العقد الحرج، وذلك لتحقيق صافي الصفر للانبعاثات بحلول عام 2050.

وتابع الموقع في تقرير نشره عن المؤتمر : لا يرقى الاتفاق إلى مستوى اللغة التي دعا إليها معظم النشطاء والمفاوضين، أو على وجه التحديد "التخلص التدريجي" الكامل من الوقود الأحفوري.

 كما أنها تفتقر إلى أهداف محددة للتكيف مع تأثير المناخ، وتترك تساؤلات دون حل بشأن تكنولوجيا احتجاز الكربون المثيرة للجدال، وتتجنب تفويض البلدان الغنية بزيادة المساعدات المالية للطاقة النظيفة في البلدان النامية.

ومع ذلك، فإن الاتفاق لا يترك أي لبس في أن السياسة الرسمية للحكومات العالمية هي أن عصر استهلاك وإنتاج الوقود الأحفوري قد انتهى، وهو بيان غير مسبوق. والآن يأتي الجزء الأصعب: "الانتقال" فعلياً من الوقود الأحفوري، وخاصة في مواجهة الطلب المتزايد على النفط والغاز.

"إن الاتفاق جيد بقدر تنفيذه. وقال سلطان الجابر، رئيس القمة: “نحن ما نفعله، وليس ما نقوله”. وأضاف: "علينا أن نتخذ الخطوات اللازمة لتحويل هذا الاتفاق إلى إجراءات ملموسة  لقد تطلب مديرًا تنفيذيًا للنفط لتأمين نهاية الانبعاثات".

وكانت نتيجة هذه القمة حتمية في بعض النواحي. كان عام 2023 هو العام الأكثر دفئًا على الإطلاق؛ من المرجح أن يتغلب عليه العام المقبل. مع تزايد الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الكوارث المناخية، تدرك العديد من الشركات والحكومات أن تكاليف الحد من الانبعاثات أقل بكثير من تكاليف التكيف مع التأثيرات أو دفع تعويضات المناخ، وهذا صحيح بشكل خاص مع استمرار انخفاض تكاليف الطاقة المتجددة والبطاريات والتكنولوجيات ذات الصلة. ومن المقرر أن يتقاعد مبعوث المناخ الأميركي جون كيري ونظيره الصيني شيه تشن هوا من منصبيهما بعد مؤتمر الأطراف هذا، وكانا ملتزمين بشدة بالخروج بقوة من شأنها أن تعزز تراثهما كقادة في مجال المناخ.
 

وكان على رأس السلطة الجابر، وهو مسؤول تنفيذي في قطاع النفط واجه الفضائح والانتقادات في الفترة التي سبقت القمة، لكنه أثبت أنه دبلوماسي ماهر في إجبار الدول على التسوية. إن خلفيته في مجال الوقود الأحفوري كانت بمثابة رصيد قوي. تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة متقدمة نسبياً في تنويع اقتصادها مقارنة بالمنتجين الخليجيين الآخرين، وهي العملية التي قادها الجابر شخصياً.

وفي النهاية، كانت استراتيجية الجابر لبناء الإجماع ضد الوقود الأحفوري تتوقف على دمج لغة في الاتفاق تكفي لتهدئة مخاوف الدول المصدرة للنفط مثل المملكة العربية السعودية من أن التحول لن يتركها في الغبار. ويتضمن ذلك الاعتراف بالدور الذي يلعبه "الوقود الانتقالي"، وهو إشارة مشفرة إلى الغاز الطبيعي الذي يحل محل الفحم في قطاع الطاقة، فضلا عن خلق مساحة لاحتجاز الكربون. كما ساهم الاتفاق في تخفيف بعض الضغوط عن الولايات المتحدة وغيرها من الدول الكبرى المسببة للانبعاثات من خلال تبني لغة غامضة إلى حد ما وغير ملزمة بشأن تمويل المناخ

عاجل