رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

نجل الأديب الراحل محمد مستجاب يتهم «الجيزاوي» بسرقة «زهرة الفول»

نشر
مستقبل وطن نيوز

اتهم الكاتب الشاب محمد محمد مستجاب، نجل الأديب الراحل محمد مستجاب، الروائي والناشر خليل الجيزاوي بالسطو على قصة "زهر الفول" للكاتب محمد مستجاب (1938- 2006)، معبرا عن استيائه من سرقة الجيزاوي لعنوان وأجواء القصة ونشرها على صفحات جريدة كبرى.

وقال محمد مستجاب الابن، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": فوجئت بهذا العنوان "زهرة الفول" كما هو معلوم ومعروف أن لمستجاب الأب قصة قصيرة وكتاب شهير تحت عنوان "زهر الفول" وهو الذي سرق من قبل فؤاد قنديل رحمة الله، وأقام عليه روايته روح محبات، وها هو الأديب خليل الجيزاوي، يصدر قصته التى تحمل عنوان زهر الفول مرة أخرى.. في جريدة الأهرام".

وتابع على صفحته الشخصية: فوجئت بهذا العنوان، لك الرحمة يا أبي، كما هو معلوم ومعروف أن لمستجاب الأب قصة قصيرة وكتاب شهير تحت عنوان "زهر الفول"، وهو الذي سرقة من قبل فؤاد قنديل رحمة الله وأقام عليه روايته "روح محبات"، وها هو الأديب خليل الجيزاوي يصدر قصته التي تحمل عنوان "زهر الفول" مرة أخرى، وعلى رأى محمد مستجاب من كل بلاهة زهر.. ومحدش واخد باله".

وأكد أنه  سوف يلجأ للقضاء ضد خليل الجيزاوي، وكل من ساهم في نشر هذه القصة.

واستطرد “سأنشر قصة زهر الفول لوالدي والمنشورة في أكثر من مكان كجريدة الوطن الكويتية ومجلة المصور.. بالإضافة إلى كتاب زهر الفول.. بالإضافة إلى المعركة القديمة والتي تم فيها سرقة تلك القصة”.

وأشار إلى أن عنوان زهر الفول ليس عنوانا مطلقا بل قائم على مغذى أدبي وله دلالات، أما بخصوص العنوان.. زهر الفول.. فهو ليس عنوان في المطلق أو شيء ما، إنما هو عنوان ذو دلالالة التكوينات الصعيد المصرى والتي لا يعرفها خليل الجيزاوي والذي قام بحظري فور نشر الموضوع صباحا.. وأشكر كل أحباء مستجاب الأب وقراءه".

من ناحيته، رد الكاتب خليل الجيزاوي، على الاتهامات الموجهة إليه، في بيان نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلا: آثرت من سنوات طويلة ألا أدخل في معارك وهمية، أشبه ما تكون بمعارك طواحين الهواء الكل فيها خاسر، وأن المفيد أن يتفرغ الكاتب والأديب لما يقرأه وما يكتبه، لكني فوجئت بعد نشر قصتي: زهرة الفول في ملحق جريدة الأهرام صباح يوم الجمعة 30 أبريل 2021 بما كتبه محمد مستجاب الابن، أن هناك قصة تحمل نفس الاسم للكاتب الراحل محمد مستجاب، ويعرف محمد الابن أنني كنت قريبًا من مستجاب الراحل بصفتي كاتب قصة ورواية أتردد على ندوات نادي القصة وأتيلييه القاهرة، وكتبت مقالين احتفاء بالكاتب الراحل مستجاب في مجلتين عربيتين، وبحكم اقترابي من مستجاب الأب لم أقرأ قصة بعنوان: زهر الفول، ومع ذلك ظللت أبحث أكثر من خمس ساعات على صفحات الانترنت لعل وعسى، وسألت الكثير من الأدباء: هل مستجاب الأب له قصة بعنوان: زهر الفول، وأكد الكثير من الأدباء أن الراحل مستجاب له كتاب بعنوان: زهر الفول جمع المقالات التي كان ينشرها.

وأضاف "الجيزاوي": وأخيرًا بعد أن طالب الكثير من كبار الأدباء بنشر قصة مستجاب، تم تصوير قصة زهر الفول من عشر صفحات، وكعادة الأديب الراحل محمد مستجاب، له أسلوب متفرد في الكتابة، ومن يقرأ قصة زهر الفول محمد مستجاب: يتكلم عن كتكوت مذكر اسمه زهر الفول ضمن مائة كتكوت، ويأتي الشيخ المبروك يتبرك بالكتكوت الصغير، ويصبح الكتكوت زهر الفول في حجم الديك الرومي، ويفترس عشرات الكتاكيت، ثم يتحول إلى حيوان ضخم تتبرك به النساء العقيمات، ثم يتحول في النهاية لحيوان مفترس.

 وأوضح: هذا عالم مختلف تمامًا عن عالم قصة زهرة الفول للكاتب خليل الجيزاوي والتي تعرفن على هذا العالم بعد قراءة القصة.

ولفت الكاتب خليل الجيزاوى: وبصفة عملي بالمجلس الأعلى للثقافة، كنتُ عضوًا بلجنة حقوق المؤلف التي نقوم فيها بتسجيل حقوق الملكية الفكرية على فكرة العمل الأدبي وليس على عنوانه، ونشترط على المؤلف أن يكتب مُلخصًا لعمله الأدبي في حدود ثلاث أو خمس صفحات فالعناوين مثل الأسماء مشاع بين الناس جميعًا، أما الأفكار يمكن تسجيلها كحق أصيل للمؤلف.

 وأتم "الجيزاوى": وبناءً عليه: أولا: ها أنا أنشر القصتين، وأدعو نقاد القصة القصيرة والرواية لقراءة القصتين وبيان هل هناك أوجه اتفاق بين عالم القصتين أم لا، وبانتظار حكم النقاد وكل من يساهم بقراءة القصتين وكتابة رأيه النقدي!ثانيًا: أخذت نسخة من المهاترات والاتهامات التي نشرها محمد مستجاب الابن على صفحته وأرسلت نسخة منها للمحامي الخاص بي ليتقدم من باكر الأحد 2/5/2021 برفع قضية سب وقذف في حقي!

ثالثًا: أحتفظ بكل حقوقي الأدبية والقانونية ضد محمد محمد مستجاب في الاتهامات التي كتبها على صفحته.

 

 

 

عاجل