رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

الملك سيتي الأول.. المحارب العظيم وصاحب المقبرة الأجمل

نشر

عرف الملك سيتي الأول بـ«من ماعت رع»، وهو من أشهر المحاربين في عصر الدولة الحديثة والأسرة التاسعة عشرة، وابن الملك رمسيس الأول والملكة سات رع.

أما والد الملك سيتي الأول رمسيس الأول، مؤسس الأسرة التاسعة عشرة، وهو قائد المعركة ضد الحيثيين، وتمت تسجيل انتصاراته العسكرية في معبد آمون بالكرنك، إلا أنه حكم لمدة عامين فقط، بسبب تقدمه في العمر وقت اعتلائه العرش، فخلفه سيتي الأول على عرش طيبة.

ووجدت مقبرة الملك سيتي الأول في وادي الملوك، وهي من أجمل المقابر الملكية التي ما زالت تحتفظ بألوانها الزاهية، فيما عُثِر على مومياء الملك عام 1881 في خبيئة الدير البحري، غرب الأقصر.

وقام سيتي الأول بتوطيد السلطة المصرية في بلاد الشام في سوريا وفلسطين، وقاوم الحيثيين الذين كانوا يحكمون منطقة أسيا الصغرى تركيا الآن بنجاح وعقد معهم معاهـدة سلام وعدم الاعتداء عليهم.

وأقام العديد من الآثار، ولعل من بين أهمها صالة الأعمدة الكبرى بمعابد الكرنك، وكان قد تم البدء في تشييدها قبل ذلك، ثم زخرفتها في عهد سيتي الأول بمناظر طقسية، وتم التصوير على الجدران الخارجية للانتصارات العسكرية الكبيرة للفرعون على البدو الذين يغيرون على حدود مصر الشمالية، والليبيين، والأموريين في قادش في سوريا، والحيثيين، فيما يعتقد أن المحارب العظيم سيتي الأول مات دون الأربعين من عمره على عكس أبيه الملك رمسيس الأول وولده الملك رمسيس الثاني اللذين عاشا طويلاً وماتا في سن متقدمة.

ومن قلب ميدان التحرير ينطلق الاحتفال العالمي مساء غد لموكب نقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة المصرية، فيما يجري نقل 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، أبرزهم الملك رمسيس الثاني، وسقنن رع، تحتمس الثالث، والملكة حتشبسوت.

عاجل