رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

من سيصنع سيارة «آبل» الجديدة؟..هذه هي الشركات المرشحة

نشر
مستقبل وطن نيوز

أثار عمل شركة "آبل" على سيارة التكهنات بشأن العديد من شركاء التصنيع المحتملين القادرين على بناء مركبة كهربائية ذاتية القيادة لعملاق التكنولوجيا.

واكتسب المشروع السري زخماً في الأشهر الماضية، إذ يستعين بالعديد من المديرين التنفيذيين السابقين في "تسلا"، ويحظى بإشراف أكبر مدير تنفيذي للذكاء الاصطناعي في "آبل"، في ظل زيادة اختبارات الطرق من جانب الشركة، وتجذب المبادرة، المعروفة باسم "بروجكت تيتان" (Project Titan) داخل "آبل" اهتماماً شديداً بسبب قدرتها على قلب صناعة السيارات الكهربائية، وسلاسل التوريد رأساً على عقب مثلما فعل هاتف "آيفون" لسوق الهواتف الذكية.

وبمجرد أن تلتزم "آبل" ببناء سيارة، فعلى الأرجح سوف تبحث عن شركاء عدَّة بما في ذلك شركة رئيسية لتجميع السيارة، والعديد من مورِّدي المكونات الأساسية، في السطور التالية نسعى لرصد قائمة الشركات، التي رفض ممثلوها التعليق، المحتملة أن تكون مرشحة لهذا الأمر.

فوكسكون

تتمتَّع "فوكسكون تكنولوجي غروب" بالفعل بعلاقة وثيقة مع "آبل"، وعلى مدار أكثر من عقد، كانت الشريكة الأكبر للشركة الأمريكية، وجمعت أغلب هواتف "آي فون"، وجزءاً كبيراً من أجهزة "آي ماك"، و"آي باد" في مجمعات تصنيع هائلة تضمُّ ما يزيد على مليون شخص عبر الصين.

في أكتوبر، كشفت "فوكسكون"، التي تعدُّ ذراعها الرئيسية المدرجة هي "هون هاي بريسيجن اندستري"، عن أوَّل شاسيه للمركبة الكهربائية، ومنصة برمجيات لمساعدة صنَّاع السيارات على تسريع إدخال الطرازات إلى السوق، كما تخطط أيضاً لإصدار بطارية صلبة بحلول 2024.

في يناير الماضي، وقَّعت "فوكسكون" عقد تصنيع مع شركة السيارات الكهربائية الصينية الناشئة "بايتون ليمتد" (Byton Ltd) بهدف بدء الإنتاج بكميات كبيرة طراز "إم بايت” في الربع الأول من 2022، كما أعلنت عن مشروع مشترك آخر مع شركة "تشجيانغ جيلي القابضة" الصينية لتقديم خدمات الإنتاج والاستشارات.

ماجنا

تعدُّ ماجنا، الواقعة في أونتاريو بكندا، ثالث أكبر مورِّد لشركات السيارات في العالم من ناحية المبيعات، ولديها عمليات تصنيع تعاقدية، وسنوات من الخبرة في صناعة طرازات كاملة لمجموعة من العلامات التجارية.

وتنتج ماجنا كل شيء بدءاً من الشاسيهات إلى مقاعد السيارات، والحساسات، وبرمجيات مساعدة السائق، واستعانت شركات صناعة سيارات مثل "بي إم دبليو إيه جي"، و"جاكوار لاند روفر" بوحدة "ماغنا شتاير"، ونقلوا إنتاجهم لمصنعها في غراتس بالنمسا.

وتعرض ماجنا خدماتها الهندسية والتصنيعية على شركات السيارات الكهربائية الناشئة، واتفقت على تقديم برنامج مركبات كهربائية لسيارات طراز "أوشن SUV" لشركة "فيسكر إنك"،وأضافت خاصيات القيادة الذاتية للصفقة في يناير.

هيونداي أو كيا

جذبت "هيونداي موتور" وتابعتها "كيا موتورز" أغلب الانتباه حتى الآن خلال العام الجاري بفضل تأكيد هيونداي التقارير التي ظهرت في كوريا الجنوبية الشهر الماضي عن أنَّها تجري مناقشات مع "أبل"، لكنَّها تراجعت سريعاً، وقال، إنَّها لم تكن في مفاوضات.

لدى هيونداي وكيا مصانع في الولايات المتحدة في ألاباما وجورجيا، وتقدِّم أنظمة السيارات الكهربائية الخاصة بهما لمسافة قيادة تزيد على 500 كيلومتر (311 ميلاً)، وقدرة على إعادة شحن بطاريات السيارات بنسبة 80% في 18 دقيقة.

نيسان

برغم ضعف احتمالية الشراكة، فإنَّ "نيسان موتورز" لديها العديد من العناصر التي يمكن أن تكون مفيدة لشركة "آبل".

لدى نيسان بالفعل منصة برمجيات مشتركة طوَّرتها شريكتها الفرنسية "رينو"، التي ستستخدم في السيارة الرياضية المدمجة "آريا" (Ariya) المتوقَّع أن تطرح في وقت لاحق من العام الجاري، وعندما سُئلت الشركة اليابانية، إذا كانت ترغب في بناء سيارات لآبل، قال المدير التنفيذي، ماكوتو يوشيدا، أثناء مؤتمر نتائج الأعمال، إنَّ "نيسان لديها الحمض النووي للقيام بأشياء لا يقوم بها غيرها".

ستيلانتس

إنَّ أحد عوامل تحديد ملاءمة شريك لأبل قد تكون توافر القدرة الإنتاجية الهائلة، وهي نقطة قوة لصناع السيارات الأوروبيين، مثل "ستيلانتس" التي تضرَّرت من ركود مبيعات المنطقة، ولديها قدرة فائضة في بعض المصانع.

تخضع "ستيلانتس" لضغوط للتوسع بعدما تشكَّلت الشهر الماضي من الاندماج بين "بي إس إيه "، و"فيات كرايسلر".

قال المدير التنفيذي، كارلوس تفاريس، خلال مؤتمر صحفي في 19 يناير، إنَّ "ستيلانتس" منفتحة للعمل على السيارات الكهربائية مع "آبل" أو أي شركة تكنولوجية أخرى، بشرط ألا "يؤدي ذلك إلى اعتمادها كلياً على تكنولوجية معينة، مما قد يهدد مستقبل صانعة السيارات".

 

عاجل