رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«حياة مليئة بالأسرار والغرائب».. 99 عامًا على ميلاد مصطفى محمود صاحب «العلم والإيمان»

نشر
مستقبل وطن نيوز

"العلم والإيمان هما وجها الإنسان الكامل الذي لا يمكن أن يكون كاملا بدونهما".. من الأقوال المأثورة للمفكر والفيلسوف والطبيب الدكتور مصطفى محمود، الذي تحل اليوم ذكرى ميلاده، لتصبح منهجًا له ليتأمل ويتدبر خلق الله والكون، فامتلأت حياته بالأسرار والغرائب. 

ولد مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ في 27 ديسمبر 1921 بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وهو من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين، ودرس الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث بدءا من عام 1960.

بدأ الدكتور مصطفى محمود حياته متفوقًا في الدراسة، حتى ضربه مدرس اللغة العربية، فغضب وانقطع عن الدراسة لمدة 3 سنوات إلى أن انتقل هذا المدرس إلى مدرسة أخرى فعاد مصطفى محمود لمتابعة الدراسة، وفي منزل والده أنشأ معملًا صغيرًا يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ"المشرحجي"، نظرًا لوقوفه طوال اليوم أمام أجساد الموتى، طارحًا التساؤلات حول سر الحياة والموت وما بعدهما.

مصطفى محمود.. اسم يأخذك مباشرة إلى "العلم والإيمان"، ذلك العنوان الذي حمله برنامجه الشهير وقدم منه 400 حلقة على شاشات التليفزيون المصري، لكن هذا البرنامج كان نتاج إرهاصات كثيرة من الفلسفة والطب والأدب، وقبل كل ذلك البحث عن الله، والتفكر في حقيقة الحياة والموت، إذ ألف 89 كتابًا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية.

مصطفى محمود.. اسم يأخذك مباشرة إلى "العلم والإيمان"، ذلك العنوان الذي حمله برنامجه الشهير وقدم منه 400 حلقة على شاشات التليفزيون المصري، لكن هذا البرنامج كان نتاج إرهاصات كثيرة من الفلسفة والطب والأدب، وقبل كل ذلك البحث عن الله، والتفكر في حقيقة الحياة والموت، إذ ألف 89 كتابًا منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، ونسرد في التقرير التالي معلومات عنه.

ويروى عن مصطفى محمود أنه عندما عرض على التليفزيون مشروع برنامج العلم والإيمان، وافق التلفاز راصدًا 30 جنيه للحلقة، وبذلك فشل المشروع منذ بدايته، إلا أن أحد رجال الأعمال علم بالموضوع فأنتج البرنامج على نفقته الخاصة، ليصبح من أشهر البرامج التليفزيونية وأوسعها انتشارًا على الإطلاق، ولا زال الجميع يذكرون سهرة الإثنين الساعة التاسعة ومقدمة الناي الحزينة في البرنامج وافتتاحية مصطفى محمود "أهلا بيكم"! إلا أنه ككل الأشياء الجميلة كان لا بد من نهاية، والنهاية كانت بوفاته يوم 31 أكتوبر 2009.

عاجل