رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل| مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين ويحذر من تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية

نشر
مجلس الأمن
مجلس الأمن

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي الهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي على السعودية، إلى جانب الهجمات التي استهدفت السفن التجارية، محذرين من أن استمرار التصعيد يمثل تهديدا لأمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية، ويقوض الجهود الرامية إلى إحلال السلام في اليمن.

وأعرب أعضاء المجلس، في بيان نشرته بعثة بريطانيا لدى الأمم المتحدة بصفتها حاملة القلم لملف اليمن في مجلس الأمن، عن قلقهم من تصاعد التوترات، مؤكدين أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تقويض مساعي السلام أو تهديد الأمن والسلم الدوليين.

كما أدان المجلس عمليات هبوط طائرات دون الحصول على التصاريح اللازمة في مطار صنعاء الدولي يوم 3 يوليو، ومطار الحديدة يوم 13 يوليو، معتبرا أنها تمت دون موافقة الحكومة اليمنية، وبما يخالف قواعد الطيران المدني الدولي.

وجدد أعضاء مجلس الأمن تأكيدهم على التزامهم بسيادة اليمن واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، مشددين على ضرورة احترام سيادة البلاد على أراضيها ومجالها الجوي، وأن جميع الرحلات المتجهة إلى المطارات اليمنية يجب أن تنسق مسبقا مع الحكومة اليمنية وتحصل على موافقتها.

وفي الوقت نفسه، أكد المجلس أهمية ضمان استمرار حركة الطيران بصورة آمنة ومستدامة لتلبية الاحتياجات الإنسانية والمدنية، بالتنسيق مع الحكومة اليمنية، وبما يتوافق مع القانون الدولي وقواعد الطيران المدني.

وشدد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وقرارات المجلس ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 2216 الصادر عام 2015، الذي يحظر توريد أو بيع أو نقل الأسلحة والمواد ذات الصلة، أو تقديم أي دعم فني أو مالي أو عسكري للأفراد والكيانات المدرجة على قائمة العقوبات المنشأة بموجب القرار 2140، ومن بينهم الحوثيون.

وأكد البيان أن هذه التحركات، في ظل التطورات الإقليمية الحالية، تهدد أمن المنطقة وحرية الملاحة، وترفع من احتمالات حدوث مزيد من التصعيد، كما تعرقل الجهود المبذولة لتحقيق السلام في اليمن والمنطقة، داعيا الحوثيين إلى الامتناع عن التصعيد واللجوء إلى قنوات الحوار القائمة لمعالجة الخلافات وخفض التوتر.

وجدد مجلس الأمن دعمه للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس جروندبرج، ولجهوده الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر التفاوض بقيادة يمنية وملكية يمنية.

وفي سياق متصل، أعلن جروندبرج أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والجهات الإقليمية والشركاء الدوليين، لبحث خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي.

وحذر المبعوث الأممي من أن اليمن يواجه خطرا متزايدا بالعودة إلى صراع واسع النطاق للمرة الأولى منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل 2022، مشيرا إلى الهجمات الأخيرة التي شهدتها محافظتا مأرب وحضرموت، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا، بينهم مدنيون، إضافة إلى تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأكد جروندبرج أن المسار الدبلوماسي لا يزال قائما، لكنه يتطلب إرادة سياسية وخيارات صعبة ومشاركة حقيقية من جميع الأطراف.

عاجل