رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري يستعرض في القاهرة التجربة السعودية في تعزيز التسامح ومواجهة خطاب الكراهية

نشر
مستقبل وطن نيوز

شارك الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري، الدكتور عبدالله الفوزان، بورقة عمل بعنوان "دور مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري في تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش ومكافحة خطاب الكراهية"، ضمن أعمال المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي انعقد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة ، تحت شعار "المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا".

واستعرضت الورقة التجربة السعودية في بناء منظومة مؤسسية تعزز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وتسهم في تحصين المجتمعات من التطرف وخطاب الكراهية، كما سلطت الضوء على مسيرة مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري منذ تأسيسه، والتحولات الاستراتيجية التي شهدها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأوضح الدكتور الفوزان أن المركز يعمل على تعزيز الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي، وبناء جسور التواصل الحضاري مع مختلف دول العالم، من خلال البحوث والدراسات، وإعداد المؤشرات الاجتماعية، واستطلاعات الرأي، والبرامج التدريبية، إلى جانب الشراكات المحلية والدولية.

كما استعرض أبرز برامج ومبادرات المركز في مواجهة الغلو والتطرف والانحراف الفكري، ومن بينها الخطة الوطنية الشاملة لمواجهة الغلو والتطرف، وبرامج إعداد مدربي الوعي الفكري والتفكير الناقد، ومبادرتا "سفراء الوسطية" و*"نسيج"* لتعزيز التعايش المجتمعي.

وتناول العرض كذلك معرض التواصل الحضاري التفاعلي، وما يقدمه من تجربة معرفية وتقنية تسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والتنوع الإنساني، إضافة إلى البرامج الموجهة للشباب والنشء،

وأشار الدكتور الفوزان إلى مشاركة المركز في المؤتمرات والملتقيات الدولية المعنية بمكافحة التمييز العنصري وتعزيز حقوق الإنسان، إلى جانب شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، بما يسهم في تبادل الخبرات ونقل التجربة السعودية في مجال التواصل الحضاري إلى المحافل الإقليمية والدولية.


وأكدت الورقة في ختامها أن تجربة مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري تمثل نموذجا مؤسسيا رائدا يجمع بين البحث العلمي والتدريب وقياس الأثر، ويسهم في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة وتعزيز الحوار وبناء جسور التفاهم بين الشعوب والثقافات.