عاجل| مجلس السلام بغزة: قوة الاستقرار الدولية ستؤدي دورا محوريا لدعم الاعمار
أكد مجلس السلام في غزة أن الخطوات الأخيرة تمثل تطورًا بالغ الأهمية في عملية إيصال السلام والازدهار والتنمية إلى قطاع غزة، مشيرًا إلى أن قوة الاستقرار الدولية ستؤدي دورًا محوريًا في توسيع نطاق الخدمات الإنسانية ودعم جهود إعادة الإعمار.
وأوضح مجلس السلام في بيان له، الأحد، أن هذه الجهود ستسهم خلال الأشهر المقبلة في تحقيق خطوات عملية نحو إدخال نموذج جديد للحكم والأمن، إلى جانب توفير فرص اقتصادية من شأنها دعم الاستقرار وتعزيز التنمية في القطاع.
رحّب ممثل مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، بالخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لتمكين نشر القوة الدولية للاستقرار في قطاع غزة، معتبرًا أنها تمثل جزءًا أساسيًا من الإطار المتفق عليه لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وقال ملادينوف، في بيان، إن هذه الخطوات من شأنها دعم جهود تثبيت الاستقرار في القطاع، والمساهمة في نزع السلاح، وتمهيد الطريق لانتقال إدارة غزة إلى سلطة فلسطينية انتقالية فعالة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وأضاف أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في ضمان المضي قدمًا في تنفيذ الخطة المكونة من 20 نقطة الخاصة بغزة، بما يشمل تطبيق خارطة الطريق التي قدمتها الجهات الوسيطة، بما يضمن تنفيذ الترتيبات المتفق عليها واستدامة الاستقرار.
أفادت وسائل إعلام عبرية، بإن مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، وافق مبدئياً على عمل قوة الاستقرار الدولية ومجلس السلام بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل هي الجهة التي ستوافق على الدول التي يمكنها إرسال قوات إلى هنا.
وفي سياق مختلف، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: إذا هاجمتنا إيران مباشرة أو عبر وكلائها فردنا سيكون حازما للغاية.
وأوضح، سنرى ما ستؤول إليه الأمور بشأن قدرة الجيش اللبناني على السيطرة على بعض المناطق بالجنوب
وأضاف نتنياهو: يجب إنهاء البرنامج النووي الإيراني سواء تم ذلك عبر اتفاق أو بدونه.. جاء ذلك وفق أخبار عاجلة أفادت بها قناة القاهرة الإخبارية منذ قليل.
وفي سياق متصل، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب يمنح فرصة للمسار الدبلوماسي مع إيران.
وفي وقت سابق، حذَّر الجيش الإيراني من أن رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة "ستتسع بشكل أكبر"، حال واصلت الولايات المتحدة الأمريكية شن ضرباتها واستهداف أراضيها أو مصالحها.
وأوضح الجيش الإيراني، في بيانٍ اليوم الأحد، أن استمرار الهجمات الأمريكية سيدفع باتجاه تصعيد غير مسبوق، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وشدد على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية للرد واستهداف أي مصدر تهديد لسيادة البلاد، معتبرًا أن واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعيات اتساع نطاق الصراع في المنطقة.
يأتي هذه البيان في لحظة إقليمية في غاية الـحرج، إذ تستبق زيارة رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتشهد المنطقة كذلك تصاعدًا عسكريًا جديدًا عقب تعثر مساعي الـتهدئة وانهيار صيغ الـتفاهمات الـمتعلقة بحرية الـملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث جددت الـولايات الـمتحدة ضرباتها الـجوية وفرضت إجراءات حازمة ضد مصالح طهران، فيما يسعى نتنياهو خلال زيارته لتغليظ الـشروط الأمريكية، بما فيها الـحد من الـبرنامج الـصاروخي الإيراني ودعم حلفائها في المنطقة.