دار الإفتاء تحسم الجدل.. من يتحمل المخالفة المرورية إذا قاد شخص سيارة ليست ملكه؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم ضمان مستخدم السيارة غير مالكها للمخالفة المرورية التي يرتكبها، مؤكدة أن تسليم السيارة لشخص معين من أجل استخدامها في غرض محدد لا يمنحه الحق في استعمالها على نحو يخالف الغرض المصرح به.
وأكدت دار الإفتاء أن الاستخدام غير المصرح به للسيارة يُعد تعديًا على حق مالكها، ويترتب عليه تحمل الشخص المستخدم مسؤولية التعويض عن أي ضرر ناتج عن فعله، وذلك وفقًا للمبدأ الفقهي والقوانين المدنية ذات الصلة.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتواها، أنه إذا كان الشخص قد تسلم السيارة لغرض معين، ثم انتهز فرصة انفراده بها وقادها دون إذن من صاحبها، فإنه يكون هو المسؤول عن المخالفة التي ارتكبها، طالما لم يكن مالك السيارة برفقته أو ملتزمًا بالرقابة عليه.
وأضافت دار الإفتاء أن الشخص الذي قاد السيارة خلسة دون إذن مالكها يُعد هو المباشر للمخالفة، ويكون ضامنًا لها، سواء تعمد ارتكابها أو وقعت منه دون تعمد، باعتباره المسؤول المباشر عن الفعل الذي ترتبت عليه المخالفة.
وشددت دار الإفتاء على أن المسؤولية في هذه الحالة تقع على من استخدم السيارة دون إذن وخالف الغرض الذي سُلِّمت من أجله، وليس على مالك السيارة الذي لم يكن حاضرًا أو مشاركًا في ارتكاب المخالفة.