رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ناقلات النفط تهرب من هرمز.. أدنى مستوى لحركة العبور في أكثر من شهرين

نشر
مستقبل وطن نيوز

شهدت حركة ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز تراجعًا حادًا، إذ عبرت ناقلة واحدة فقط المضيق أمس الخميس، في أدنى مستوى منذ 7 مايو الماضي، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد حركة الشحن البحري في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط مجددًا لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.

ووفقًا لبيانات شركة «كبلر» لتحليلات الأسواق، عبرت ناقلة واحدة فقط مضيق هرمز في 23 يوليو، مقارنة بثلاث ناقلات في اليوم السابق، بينما لم تدخل أي سفينة جديدة إلى المضيق خلال اليوم ذاته.

وغادرت ناقلة النفط الخام العملاقة «نيو جاينت»، محملة بنحو مليوني برميل من خام البصرة العراقي، المضيق أمس، ومن المقرر أن تصل إلى ميناء ريتشاو الصيني بحلول منتصف أغسطس المقبل.

استكمال الضربات الأمريكية على إيران

ويأتي تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بالتزامن مع إعلان الجيش الأمريكي، في وقت مبكر من اليوم الجمعة، إكمال جولة جديدة من الضربات ضد أهداف في إيران، لليلة الثالثة عشرة على التوالي، وسط استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.

ارتفاع حركة الناقلات عبر باب المندب

في المقابل، أظهرت بيانات «كبلر» ارتفاع إجمالي عدد ناقلات السلع التي عبرت مضيق باب المندب إلى 32 ناقلة أمس الخميس، مقارنة بـ26 ناقلة في اليوم السابق.

وتوجهت 14 ناقلة إلى البحر الأحمر، فيما غادرت 18 ناقلة المضيق باتجاه خليج عدن، ومن بين الناقلات المغادرة، حملت 9 ناقلات شحنات من النفط الخام، بينها ناقلتان عملاقتان تتجهان إلى الصين.

تغيير مسارات السفن يهدد حركة التجارة

وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن «كبلر» ومجموعة بورصات لندن، أن ناقلة المواد المكررة «تورم إنوفيشن»، المحملة بنحو 500 ألف برميل من النفتا والمتجهة إلى آسيا، غيّرت مسارها بشكل طفيف نحو مخرج قناة السويس بدلًا من المسار المعتاد عبر مضيق باب المندب.

وقالت مصادر تجارية إقليمية إن إعادة توجيه السفن عبر قناة السويس إلى آسيا بدلًا من مضيق باب المندب قد يؤدي إلى إطالة مدة الرحلة إلى ما يقرب من ثلاثة أضعاف.

وفي تطور آخر، بدأت شركة أرامكو السعودية عرض شحنات إضافية من النفط الخام يتم تحميلها من ميناء سيدي كرير المصري المطل على البحر المتوسط، بدلًا من تحميلها من موانئها على البحر الأحمر.