ترامب: وجهنا ضربة قوية جدا لإيران الليلة
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن الجيش الأمريكى وجه ضربة قوية جدا لإيران الليلة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران، عند الساعة السابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وذلك لليلة التاسعة على التوالي.
وأضافت أن الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية التي قالت إنها تُستخدم في مهاجمة السفن التجارية والبحّارة المدنيين أثناء عبورهم مضيق هرمز.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤول أمريكي مطّلع، أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) تعكف حالياً على إعداد خطط لعمليات عسكرية أوسع نطاقاً ضد إيران.
وفي إطار هذه التحركات، بدأ البنتاجون بالفعل العمل على تعزيز تواجده في المنطقة من خلال زيادة عدد الطائرات العسكرية المنشورة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى وجود تحديات لوجستية وعسكرية قد تعيق هذه الخطط، حيث أشار المسؤول إلى أن توسيع نطاق العمليات سيواجه قيوداً جوهرية ناتجة عن تناقص مخزونات الدفاع الجوي وذخائر المدى البعيد.
كما سلط التقرير الضوء على الصعوبات المتعلقة بالقدرة على حشد المزيد من القوات والعتاد في المنطقة، خاصة في ظل استنزاف الموارد والأضرار الناجمة عن المعارك المستمرة.
وفي تحذير لافت، نقلت الصحيفة عن المصدر قوله: "ليس لدينا ما يكفي لاستمرار العمليات بأمان، ولا أعتقد أن البيت الأبيض يدرك ذلك"، في إشارة إلى الفجوة بين الطموحات السياسية والواقع اللوجستي العسكري الميداني.
كما أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الأحد، أن مهمة الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر حتى يحقق الرئيس دونالد ترامب أهدافه الحربية، مشيرا إلى أن واشنطن ستعمل على ضمان تدفق النفط عبر مضيق هرمز سواء بتعاون إيراني أو من دونه.
وقال رايت، في مقابلة مع برنامج "هذا الأسبوع" على شبكة "إيه بي سي نيوز"، بعد 8 أيام متتالية من الضربات الأميركية على إيران: "مهمة الرئيس أساسية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط والسلام في العالم، وهي منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وتقويض قدرتها على ترويع جيرانها والعالم والتجارة الدولية. لذا، نعم، ستستمر هذه المهمة حتى إنجازها".
وأضاف: "الخطة كانت تقضي بأن تستغرق العمليات العسكرية من 4 إلى 6 أسابيع، لكنها امتدت إلى 5 أسابيع ونصف".
وتابع: "توقفنا مؤقتا لمحاولة التوصل إلى اتفاق مع الشعب الإيراني للسماح بتدفق النفط دون مهاجمته، لكنهم أبدوا عدم رغبتهم في ذلك. لذا، غيّرنا استراتيجيتنا".
وأكد الوزير الأميركي: "الآن، ما نقوم به هو ضمان تدفق النفط والغاز والمنتجات الأخرى عبر مضيق هرمز، سواء بتعاون إيراني أو بدونه".
وتابع رايت: "الرئيس ترامب يبحث دائما عن مخرج دبلوماسي، ويريد إنهاء الأمر باتفاق سلمي مع إيران، لكن الأمر يتطلب من الطرفين القيام بذلك".