يوسف القعيد: عبدالناصر أسس مصر الحديثة وثورة يوليو غيّرت مسار الوطن
عقد قطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، ملتقى الهناجر الثقافي بعنوان «ثورة يوليو وقوة مصر الناعمة»، مساء أمس السبت، بمركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان شادي سرور، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بثورة 23 يوليو، وبالتعاون مع مبادرة «الملهمات العربيات» برئاسة الدكتورة سوزان القليني، وأدارت اللقاء الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبدالحميد، مؤسس ومدير الملتقى.
قال الأديب والروائي يوسف القعيد، إن جمال عبدالناصر يُعد أحد مؤسسي مصر الحديثة في القرن العشرين، كما كان محمد علي باشا من أبرز مؤسسيها في القرن التاسع عشر، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو أسهمت في تغيير حياة الشعب المصري إلى الأفضل، وأنهت مراحل مهمة وفارقة في تاريخ البلاد.
وأشار القعيد إلى أن مسيرة بناء مصر الحديثة لا تزال مستمرة، داعيًا إلى تضافر الجهود للحفاظ على مكانة الدولة المصرية، باعتبارها "دولة دور" تمتلك تأثيرًا إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الدور يمثل مسؤولية وطنية.
وأضاف القعيد، أن موقف ثورة 23 يوليو من الملك فاروق كان أحد أسباب وصفها بالثورة البيضاء، موضحًا أنه عندما طُرح في مجلس قيادة الثورة مصير الملك عقب قيام الثورة، كان الاتجاه إلى مغادرته البلاد ومواصلة حياته خارج مصر، رغم وجود مقترحات أخرى بمحاكمته وإعدامه.