صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بسبب تداعيات الحرب بالشرق الأوسط
خفض صندوق النقد الدولي مجددًا توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن تطورات الذكاء الاصطناعي قد تسهم جزئيًا في تخفيف تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وبحسب التحديث الأخير لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن الصندوق، فمن المتوقع أن تسجل الاقتصادات العالمية نموًا متوسطًا بنسبة 3% خلال العام الحالي، بانخفاض قدره 0.1% مقارنة بالتوقعات السابقة التي أعلنها الصندوق في أبريل الماضي.
الذكاء الاصطناعي يخفف تداعيات الأزمات
وأوضح صندوق النقد الدولي أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي قد تساعد في الحد من بعض التأثيرات السلبية الناتجة عن الأزمات الجيوسياسية، إلا أن حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي لا تزال قائمة.
وأشار التقرير إلى أن التقديرات الجديدة تم إعدادها قبل استئناف الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات خلال الساعات الماضية، وكذلك قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية.
تطورات الشرق الأوسط تزيد مخاطر الاقتصاد العالمي
وتأتي مراجعة توقعات الاقتصاد العالمي في ظل تصاعد التوترات بمنطقة الشرق الأوسط، ما يضيف ضغوطًا جديدة على الأسواق العالمية، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على أسعار الطاقة والتجارة والنمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.



