رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

«23 يوليو و30 يونيو.. إرادة شعب ومسيرة وطن» على مائدة ملتقى الهناجر الثقافي

نشر
مستقبل وطن نيوز

بحضور الدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح، ونخبة من الإعلاميين ورجال الفكر، أقام قطاع المسرح، ملتقى الهناجر الثقافي، الذي جاء هذا الشهر بعنوان «23 يوليو و30 يونيو.. إرادة شعب ومسيرة وطن»، مساء أمس الإثنين بمركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان شادي سرور، وذلك ضمن احتفالات وزارة الثقافة بثورتي 30 يونيو و 23 يوليو خلال الشهر الجاري.

ثورتا 23 يوليو و30 يونيو أعادتا رسم مستقبل مصر بإرادة أبنائه

أدارت اللقاء الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبدالحميد مؤسس ومدير ملتقى الهناجر الثقافي، قائلة: إننا اليوم نستعيد الذاكرة الوطنية لثورتين أعادتا رسم ملامح ومستقبل هذا الوطن بإرادة أبنائه، مؤكدة أن التاريخ هو ذاكرة الوطن التي نقرأ فيها حاضرنا ونستشرف فيها مستقبلنا، ومصر من الأوطان العظيمة التي تشكلت عبر مسيرة طويلة من الوعى والإدراك والعلم والعمل.

وأشارت عبدالحميد إلى أنه حين فرضت عليها المرحلة تحديات التحرر الوطني وبناء الجمهورية الأولى جاءت ثورة 23 يوليو، وحين أردنا الحفاظ علي الدولة المدنية الحديثة وننطلق إلى الجمهورية الجديدة ونستعيد مؤسسات الدولة وهويتنا المصرية ونتخلص من ظلام الإرهاب جاءت ثورة 30 يونيو.

 30 يونيو أحبطت مخطط إنشاء جيش موازٍ وضياع سيناء

️تحدث في الملتقى الدكتور طارق منصور أستاذ التاريخ الحديث بكلية الآداب جامعة عين شمس، قائلا، إنه حين يصبح الوطن هو الولاء المطلق للجماعة الإرهابية، التي تخطط لضياع أرض سيناء وتعمل على انشاء جيش موازى للجيش النظامي، لذا كان لا بد من انتزاع الوطن من هذه الجماعة الإرهابية وقيام ثورة 30 يونيو.

وأشار منصور إلى أن الشعب المصري عاش مسيرة من الكفاح المقدس منذ عهد محمد على باشا في 1805 حتى 23 يوليو 1952، فهي ثورة من الجيش تحولت في أيام لثورة شعبية اجتاحت البلاد وتؤيد الجيش، بل امتدت شعلتها لباقي البلاد العربية المحتلة، مؤكدا أن الجيش المصري هو صمام الأمان للوطن.

ثورتا يوليو ويونيو وحدتا الأمة المصرية

وتحدثت الدكتورة هدى زكريا أستاذة علم الاجتماع السياسي والعسكري بجامعة الزقازيق، عن عدة مواقف خلال فترة حكم الجماعة الإرهابية، وكيف تصدت بأسلوبها المميز في حوارهم معها خلال مجموعة من اللقاءات الإعلامية.

وقالت زكريا، إن الشعب استغاث بالجيش المصري بعد 14 يوم من الفوضى، وذكرت "هدى" عدد من الدول الأجنبية التي قامت فيها ثورات من خلال جيشها لاستعادة أمنها، مؤكدة أنه دائمًا حين تسود الفوضى يستغيث الشعب بالجيش، وأن الثورتين جسدتا كيف انتفض الشعب المصري واستطاع أن يوحد الأمة.

واختتمت زكريا حديثها بأن مصر هى فقط التي لديها مفتاح آخر لا يوجد فى أى دولة وهو "مفتاح الخلود".

 ثورة 30 يونيو صادقة وأيدها الجيش تلبية لمطالب الشعب

في حين تحدث الإعلامي محمود التميمي الباحث في الشخصية المصرية، بإيجاز عن كتابه "القاهرة عنواني" ومشروع "أرواح فى المدينة"، لافتًا إلى أن مصر كانت دولة ثرية وهذا الثراء كان ينعكس في تقديم سبيل الماء والكتاتيب مجانا للشعب المصري.

كما تحدث عن بعض أهم إنجازات ثورة 23 يوليو ومنها بناء السد العالي، ومع ذلك تواجدت قلة من الأشخاص هاجمت فكرة السد وغيرها من إنجازات الثورة، وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو هى ثورة صادقة عبر عنها الجيش المصري تأيدًا لمطالب الشعب، وشدد على ضرورة الاستمرار بإقامة مثل هذه الملتقيات والندوات لتقوية الذاكرة الوطنية.

 ثورة 30 يونيو أوقفت مخطط تقسيم المنطقة

وعن المخططات الأجنبية، تحدث اللواء أركان حرب هشام الهناوي مستشار الشئون الاستراتيجية والعلاقات الدولية، قائلا: إنها تهدف إلي إضعاف منطقة الشرق الأوسط وتقسيم دول المنطقة إلى دويلات صغيرة وإسقاط الأنظمة القيادية بها.

وأكد الهناوي، أن ثورة 30 يونيو أوقفت مخطط إقليمي يهدف إلى تقسيم الشرق الأوسط إلى 54 دولة.

كما تحدث الهناوي، عن بعض من المشروعات الكبيرة فى مختلف المجالات التى أحدثها افتتاح مركز الأوكتاجون، مؤكدًا أن بعد ثورة 30 يونيو حدثت طفرة فى مختلف المجالات، وأنه بإرادة الله ثم وعى الشعب المصري وقوة الجيش توقف الإرهاب عند بوابات مصر، وأن مصر باقية ما بقى الزمان.

الأمن الفكري والتنمية هما سلاحا مصر بعد ثورة 30 يونيو

وتحدث ️الدكتور طارق أبو هشيمة مدير المرصد العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلا، إن المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية لن تتحقق إلا في ظل وطن آمن، وأن الثورات تأتى لتحقيق اللُحمة الوطنية وهذا من أهم إنجازات ثورتي يوليو ويونيو.

وأشار أبو هشيمة إلى أن الجماعة الإرهابية ترسخ لوجودها فكريا قبل أن ترسخ لوجودها ماديا، لذا فطنت الدولة المصرية بعد 30 يونيو إلى القيام بالسير فى مسارين، الأول هو مسار البناء والتنمية والعمران، والثاني هو مسار الأمن الفكري وذلك من خلال مؤسسات التوعية المختلفة.

وذكر أبو هشيمة، أن من أهم أهداف ثورة 23 يوليو هو قطع الطريق على هذه التنظيمات من أن تتصدر قيادة الدولة، أو أن تساهم في بناء هذه الدولة الوطنية.

ثورة 30 يونيو أعادت تشغيل قلاع مصر الصناعية الكبرى

وتحدث الكاتب الصحفي أحمد رفعت، عن بصمات وإنجازات المصريين في عدد من الدول العربية والأجنبية في مختلف المجالات، مشيرًا إلى نجاح المبادرات الصحية والاجتماعية التي أطلقتها الدولة، والمشاريع التنموية والاستثمارية.

وذكر رفعت، عدد من معالم الدولة من مؤسسات وكيانات وأجهزة مختلفة صنعتها ثورة 23 يوليو، كما تحدث عن عدد من المصانع التي افتتحت أو أعادت الدولة تشغيلها بعد ثورة 30 يونيو مثل مصنع قها ومصنع كيمو ومصنع طنطا للغزل والنسيج، مؤكدًا أن الحكم على أى عصر أو حاكم ليس بعدد الإنجازات والانشاءات، ولكن يقاس بحجم الأثر، وأن معركة الوعى هى المعركة الأساسية.

وتضمن برنامج الملتقى باقة من أشهر الأغاني الوطنية، قدمها ضيوف شرف الملتقى الفنانة غادة الدجوي والفنانة هبة رمضان، ونجوم فرقة «الخان» بقيادة المايسترو فادي المغربي، منها: "تسلم الأيادي، بشرة خير، هنحب مين غيرها، أما براوة، عاش، لفى البلاد يا صبية، يا حبيبتى يا مصر، مصر اليوم فى عيد".