رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

ترامب: قد لا نعرف أبدًا من قصف مدرسة ميناب الإيرانية

نشر
مستقبل وطن نيوز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الجهة المسؤولة عن الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب الإيرانية خلال اليوم الأول من الحرب مع إيران وقتلت 175 طفلاً ومعلماً، "قد لا تُعرف أبداً"، مشيراً إلى أن التحقيقات الجارية لم تحسم المسؤولية حتى الآن.

وكانت "رويترز"، قد ذكرت في مارس، أن تحقيقاً داخلياً أولياً أجراه الجيش الأمريكي خلص إلى أن القوات الأمريكية هي على الأرجح المسؤولة عن الغارة القاتلة التي وقعت في ميناب بجنوب إيران، ووسع البنتاجون منذ ذلك الحين نطاق التحقيق لكنه لم يعلن أي نتائج أولية.

وقال ترامب للصحفيين إن الظروف التي رافقت العمليات العسكرية تجعل تحديد مصدر الضربة أمراً معقداً، قائلاً: "لا أعرف إن كانوا سيحلون هذه المشكلة يوماً ما".

وأضاف أن الصواريخ كانت "تتطاير في كل مكان" أثناء القتال.

وذكر الرئيس الأمريكي أنه سمع مزاعم تفيد بأن الصواريخ التي أصابت المدرسة كانت أمريكية، لكنه أكد أنه لم يطلع على أي معلومات تدفعه للاعتقاد بأن القوات الأمريكية كانت وراء الهجوم.

وتابع: "قيل إن تلك كانت صواريخنا، وربما لم تكن صواريخنا، لكنني لم أر شيئاً يجعلني أعتقد أنها كانت صواريخنا.. أعتقد أننا لم نكن السبب في ذلك".

ووفقاً لما نقلت رويترز عن مصادر مطلعة، فإن أحد الاحتمالات التي يدرسها المحققون يتمثل في استخدام بيانات قديمة لتحديد الأهداف، ما قد يكون أدى إلى استهداف الموقع عن طريق الخطأ.

وقال مسؤولون إيرانيون إن الضربة أسفرت عن قتل أكثر من 175 طفلاً ومعلماً، في واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل خلال الحرب.

وأثار الهجوم غضباً دولياً واسعاً، فيما وصفته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بأنه "مروع للغاية".

وكان ترامب قد اتهم إيران في البداية، من دون تقديم أدلة، بالمسؤولية عن الهجوم، لكنه عاد لاحقاً ليقول إنه لا يملك معلومات كافية لتحديد الجهة المنفذة، مؤكداً أن التحقيق لا يزال جارياً وأنه سيقبل بنتائجه النهائية عند صدورها.

عاجل