اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله يدخل حيز التنفيذ
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي قوله إن إسرائيل وحزب الله توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، على أن يبدأ سريان الاتفاق عند الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي في لبنان.
وجاء هذا التطور بعد ساعات من تصعيد إسرائيلي واسع أعقب إعلان مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في إيران ولبنان وسائر الجبهات في المنطقة.
وخلال الساعات الماضية، وسع الجيش الإسرائيلي نطاق غاراته لتشمل منطقة البقاع شرقي لبنان، إلى جانب تكثيف الغارات على الجنوب اللبناني، ولا سيما مدينة النبطية التي تعرضت لأربع غارات متتالية.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية حتى الآن عن سقوط أكثر من 28 شهيدا وإصابة 33 شخصا، فيما لا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وفي المقابل، توعدت إسرائيل بمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة، بينما أفاد موقع "واللا" العبري بأن قادة أمنيين وعسكريين إسرائيليين يعقدون اجتماعات مكثفة لبحث آلية الرد على هجمات حزب الله.
من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن ما تشهده مناطق الجنوب والبقاع من اتساع للاعتداءات الإسرائيلية يمثل تصعيدا خطيرا ومدانا، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يستهدف عمليا الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.
وأضاف عون، في بيان صادر عن قصر الرئاسة في بعبدا، أن التطورات الجارية لن تعيق العمل من أجل التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن.
وفي ظل هذا التصعيد، أعربت إيران عن رفضها وإدانتها للعمليات الإسرائيلية في لبنان، محذرة من تداعياتها الخطيرة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تستنكر العمليات العدوانية والإرهابية التي ينفذها الكيان الصهيوني في لبنان.
وأضاف بقائي أن إيران تحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في إشعال الحروب، معتبرا أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية المباشرة عن الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مؤكدا أن بلاده ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية مصالحها وحلفائها.