جامعة المنصورة ضمن أفضل 4% عالميًا في تصنيف CWUR 2026 وتحافظ على المركز الثالث محليًا
أعلن رئيس جامعة المنصورة الدكتور شريف خاطر، إدراج الجامعة ضمن أفضل 4% من جامعات العالم وفق تصنيف مركز تصنيف الجامعات العالمية (CWUR) لعام 2026، بعدما جاءت في المركز 780 عالميًا من بين 21.291 جامعة شملها التصنيف، فيما حافظت على المركز الثالث بين الجامعات المصرية.
وجاءت جامعة المنصورة ضمن أفضل 2000 جامعة أدرجها التصنيف عالميًا هذا العام، في نتيجة تعكس استمرار تقدمها بين الجامعات المصرية المتقدمة في التصنيفات الدولية المعنية بقياس جودة التعليم والبحث العلمي.
وأكد الدكتور شريف - في بيان اليوم الخميس - أن هذا التقدم يأتي في ظل ما يشهده قطاع التعليم العالي والبحث العلمي من تطوير مستمر، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية الدولة المصرية الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز البحث العلمي والابتكار، بما يدعم مكانة الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية المرموقة.
وأوضح رئيس الجامعة أن نتائج التصنيفات الدولية تمثل مؤشرًا مهمًا لقياس كفاءة الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعات، مشيرًا إلى أن ما حققته جامعة المنصورة يعكس نجاح جهودها في تطوير العملية التعليمية والبحثية وتعزيز تعاونها الأكاديمي مع المؤسسات العلمية داخل مصر وخارجها.
وأضاف: أن أهمية هذه النتيجة لا تقتصر على موقع الجامعة في التصنيف، بل تمتد إلى ما تعكسه من تطور في الأداء الأكاديمي والبحثي، وما يقدمه أعضاء هيئة التدريس والباحثون من جهود متواصلة أسهمت في تعزيز مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
وذكر أن الحفاظ على موقع متقدم بين الجامعات المصرية في أحد أبرز التصنيفات الدولية يعكس نجاح الجامعة في تنفيذ خططها لتطوير بيئة التعليم والبحث العلمي، ورفع جودة النشر الدولي، وتشجيع الابتكار، وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات العلمية المتميزة، بما يعزز قدرتها على المنافسة بين الجامعات المتميزة داخل مصر وخارجها، ويدفعها إلى مواصلة التقدم في التصنيفات الدولية.
من جانبه، قال الدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، إن النتائج التي حققتها الجامعة في تصنيف CWUR ترتبط بصورة مباشرة بالأداء البحثي، الذي يمثل المكون الأكبر في معايير التقييم المعتمدة بالتصنيف، موضحًا أن الجامعة تنظر إلى التصنيفات الدولية باعتبارها إحدى الأدوات المهمة لتقييم الأداء وقياس أثر جهود التطوير، بما يساعد على تحديد أولويات العمل ورصد فرص التحسين، مؤكدًا أن التصنيفات الدولية لا تمثل غاية في حد ذاتها، لكنها تساعد الجامعات على تقييم أدائها وقياس مدى التقدم الذي تحققه في مختلف المجالات.

