الأسواق الأمريكية تترقب أول اجتماع لبنك الاحتياطي الفيدرالي بقيادة كيفن وورش
تترقب الأسواق المالية الأمريكية أول اجتماع للاحتياطي الفيدرالي بقيادة رئيسه الجديد كيفن وورش، وسط مخاوف من أن تؤدي سياسات مكافحة التضخم إلى زيادة الضغوط على أسواق الأسهم.
وذكر موقع "ياهو فاينانس"، اليوم الأحد، أنه يتم النظر إلى الاجتماع باعتباره اختبارًا مهمًا للرئيس الجديد، خاصة وأن تصريحات مسؤولي البنك المركزي عادة ما يكون لها تأثير مباشر وقوي على تحركات الأسواق.
ويأتي الترقب في وقت فقدت فيه مؤشرات الأسهم الأمريكية جزءًا من مكاسبها الأخيرة بعد موجة صعود قوية قادتها أسهم التكنولوجيا وشركات الذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت مستويات التقلب في الأسواق مع تزايد المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية؛ ما دفع المستثمرين إلى توخي الحذر.
ورغم أن التوقعات تشير إلى إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع المقبل؛ فإن تركيز المستثمرين سينصب على الرسائل التي سيبعث بها الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وقد عززت بيانات التضخم القوية واستمرار قوة سوق العمل الاعتقاد بأن البنك المركزي قد يضطر إلى تبني موقف أكثر تشددًا لمواجهة الضغوط السعرية.
كما سيهتم المستثمرون بمعرفة توجهات كيفن وورش بشأن إدارة السياسة النقدية وأسلوب التواصل مع الأسواق، إضافة إلى رؤيته لتقليص الميزانية العمومية الضخمة للاحتياطي الفيدرالي.
ويرى محللون أن أي تغير في نهج البنك المركزي أو رسائله قد يزيد من تقلبات الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وبشكل عام، تنتظر وول ستريت إشارات أوضح من القيادة الجديدة للاحتياطي الفيدرالي لتحديد اتجاه الأسواق في النصف الثاني من العام، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالتضخم وأسعار الفائدة والأوضاع الجيوسياسية العالمية.