رئيس التحرير
أحمد ناصف
رئيس التحرير
أحمد ناصف

عاجل|«سنتكوم»: مزاعم الحرس الثوري بإغلاق مضيق هرمز غير صحيحة وحركة الملاحة مستمرة

نشر
سنتكوم
سنتكوم

نفت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الخميس، صحة ما أعلنه الحرس الثوري الإيراني بشأن إغلاق مضيق هرمز، مؤكدة أن الادعاءات الإيرانية "كاذبة" وأن حركة الملاحة فى الممر المائى الاستراتيجى لا تزال مستمرة.


وجاء النفى الأمريكى بعد ساعات من تداول تقارير وتصريحات إيرانية تحدثت عن إغلاق المضيق فى أعقاب التصعيد العسكرى الأخير بين واشنطن وطهران، وما تبعه من ضربات متبادلة فى منطقة الخليج.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية فى العالم، إذ يربط الخليج العربى بخليج عمان وبحر العرب، ويمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أى تهديد لحركة الملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة.

وخلال العقود الماضية، لوّحت إيران مرارًا بإغلاق المضيق رداً على العقوبات أو التهديدات العسكرية، إلا أن تنفيذ إغلاق كامل وفعلى للممر المائى ظل محل جدل بسبب الوجود العسكرى الدولى الكثيف فى المنطقة والتداعيات الاقتصادية العالمية التى قد تترتب على مثل هذه الخطوة.

ويأتى الجدل بشأن المضيق فى ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

أعلنت ‌القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية "مقر خاتم الأنبياء"، إغلاق مضيق هرمز أمام عبور كل السفن.

 


وقالت ‌القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية: "سيتم استهداف أي سفينة تحاول المرور. أمر الإغلاق يشمل ناقلات النفط والسفن التجارية".

ومنذ قليل، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء بوقوع "اشتباكات بحرية بين القوات الإيرانية والأمريكية"، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة شن ضربات إضافية قالت إنها تأتي "دفاعاً عن النفس" ضد أهداف عدة في إيران.

 

كما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الخميس، بأن تقارير أولية تشير إلى استهداف سفن أمريكية قرب مضيق هرمز بصواريخ ومسيرات أطلقتها القوات المسلحة الإيرانية، فى تطور جديد ضمن التصعيد العسكرى المتواصل بين طهران وواشنطن.


وفى السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكى قوله إن الأهداف التى استهدفتها الضربات الأمريكية فى جنوب إيران شملت وحدات تحكم بالطائرات المسيرة، بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوى إيرانية.

 

كما أعلن التلفزيون الإيرانى سماع دوى عدة انفجارات فى جزيرة قشم الواقعة جنوب البلاد، دون صدور تفاصيل رسمية حتى الآن بشأن طبيعة الانفجارات أو حجم الأضرار الناجمة عنها.

وتأتى هذه التطورات فى ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حالة من الترقب الإقليمى والدولى لمآلات التصعيد الجارى فى منطقة الخليج ومضيق هرمز.

 


وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنه سُمع دوي عدة انفجارات في بندر عباس، قرب المطار وقاعدة جوية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكانت أعلنت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM أن قواتها بدأت، عند الساعة 5:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، شن ضربات إضافية قالت إنها تأتي "دفاعاً عن النفس" ضد أهداف عدة في إيران، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.

 

 


وقالت القيادة إن الضربات تأتي رداً على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر".

ومن جانبها، أكدت وكالة مهر الإيرانية سماع دوي انفجارات في مدينة ميناب جنوبي إيران.
وأضافت الوكالة، هناك  انفجار في مدينة سيريك بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران.. كما أفاد إعلام إيراني بضربات أمريكية تستهدف مواقع في محافظة هرمزغان.. جاء ذلك وفق أخبار عاجلة أفادت بها قناة القاهرة الإخبارية منذ قليل.

 

 

وفي وقت سابق، قال ​وزير ⁠الدفاع ​الأمريكي ​بيت هيجسيث ​إن ​الولايات المتحدة ‌ستوجه ⁠ضربات ​قوية ​لإيران ⁠اليوم ​الأربعاء، ​وستقصف "منشآت ⁠حيوية".

وأضاف وزير الحرب الأمريكي أن إيران تُعد “الطرف الأضعف” في المواجهة، مؤكدًا أن أي عمليات عسكرية محتملة قد تكون “قوية وواضحة”، مع الإشارة إلى تشديد الإجراءات الأمريكية على الموانئ الإيرانية ضمن سياق الضغط المتزايد.

 

وأضاف أن العمليات العسكرية – في حال تنفيذها – تهدف إلى دفع طهران نحو العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق، لافتًا إلى وجود “فريق تفاوض أمريكي جاهز” للتعامل مع الملف.

وفي المقابل، أشار وزير الحرب الأمريكي إلى أن إيران تواجه تحديات في منظوماتها الصاروخية، على حد وصفه، مؤكدًا أن الخيارات المطروحة أمامها حاليًا تتمثل في “التفاوض أو التصعيد”.

وأكد بيت هيجسيث أن العمليات العسكرية تهدف لإعطاء إيران فرصة لإبرام صفقة والرئيس ترامب أفضل صانع صفقات بالعالم ومستعد للاتفاق.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الدعوات الدولية لضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مباشرة.

 

 

 

 

 

 

عاجل